أصبح فيروس كورونا حالة طوارئ صحية عالمية، واليوم ظهرت عدة حالات في بعض الدول العربية كسلطنة عمان والعراق والكويت والبحرين، وهو ما جعل الكل يقلق بشأن هذا الفيروس الذي ما زالت حالته تتقدم وتتطور للأسوأ، فالمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها تتوقع أن كورونا سيستمر في الانتشار لما بعد هذه السنة. إذاً، ما هو السبب الذي يجعل فيروس كورونا المستجد مختلفا عن الفيروسات العادية؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟

يعتبر فيروس كورونا الجديد من سلالة الفيروسات التاجية التي توجد منها الكثير من الأنواع، والتي يتسبب بعضها في الإصابة بنزلات البرد، ولكن كورونا الجديد يعتبر سلالة قاتلة لم يسبق أن تم التعرف عليها لدى البشر. ويعتقد الأطباء بأن هناك أكثر من سبب يقف وراء هذا السبب وهي:

  • ربما انتقل هذا الفيروس من حيوان إلى إنسان.
  • وبعد ذلك أصبحت له القابلية على الانتقال من شخص لآخر.
  • والسيء هو أن مدة حضانة الفيروس 14 يوماً بحيث لا تظهر الأعراض إلا بعد هذا المدة، وهو ما يجعله قادرا على الانتقال رغم عدم ظهور أي أعراض.

أعراض فيروس كورونا

من الأعراض الشائعة لفيروس كورونا المستجد: سيلان الأنف، السعال، الحمى، صعوبة في التنفس والتهاب الحلق.

وحسب منظمة الصحة العالمية فإن الفيروس يعتبر أشد بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الالتهابات الرئوية أو صعوبات في التنفس، كما أنه نادرا ما يعتبر قاتلا، بينما مرضى السكري أو أمراض القلب أو كبار السن هم أكثر عرضة للإصابة الشديدة بهذا الفيروس.

طرق الوقاية من فيروس كورونا

  • اغسل يديك باستمرار بالماء والصابون ل20 ثانية على الأقل.
  • تجنب التواصل مع اي شخص تعتقد بأنه مصاب بالمرض، أو على الأقل حافظ على مسافة متر أو 3 أقدام بينك وبينه حسب توصية منظمة الصحة العالمية.
  • في حال شعرت بأنك على وشك العطس أو السعال فقم بتغطية فمك وأنفك بالكامل باستخدام كوع يديك أو منديل ثم قم برميه فوراً. لا تستخدم يديك من أجل هذا الأمر.
  • في حال شعرت بأي حالات عرضية تشبه أعراض كورونا، قم بالذهاب إلى المستشفى.

علاج فيروس كورونا الجديد

نحيطكم علما بأنه لحد اللحظة لم يتم التوصل إلى أي علاج لفيروس كورونا الجديد، وهناك عدد من المرضى الذين يتعافون من أعراضهم بأنفسهم.

لقاح فيروس كورونا الجديد

ما زال الأطباء والعلماء والمختبرات تعمل على تطوير لقاح ولكنهم يعتقدون بأن الأمر سوف يستغرق بضعة أشهر على الأقل وأكثر من سنة حتى يصبح جاهزا وذلك بعد التجارب السريرية.