"كانت ذاهبة للحمام تابعتها وأحضرت مسدسي ووجهته إليها قائلا" هل تريدي إنهاء كل خلافتنا الزوجية الآن فانقضت علي وأثناء ذلك خرجت طلقتين من المسدس فاوديتا بحياتها "... ،،،

هكذا كان إعتراف محمد نجفي عمدة طهران لدى محقق المحكمة الجنائية في العاصمة الإيرانية بعدما سلم نفسه لأحد مراكز الشرطة الإيرانية ومسلما سلاحه الذي إستخدمه في قتل زوجته الثانية التي كانت تبلغ 36 عاما...

وقد ذكر نجفي أن السبب وراء ذلك أنها ومنذ دخولها حياته وهي تريد الشر به وعائلته وتريد إفشاء أسراره وكانت في طريقها لذلك فعلا وهي ما جعلني أقدم على هذه الخطوة...

وقد شغلت الجريمة الرأي العام الإيراني والعالمي ليس لطبيعة الجريمة ولا لمكانة صاحبها فقط وإنما كان أيضا لطبيعة تعامل مكتب التحقيقات وضباطه وعاملينه مع العمدة حيث بالغوا في إحترامه واستضافته مما جعل الكثيرين يعلقوا على ذلك بأنه ضياع للعدالة في التعامل مع مجرم واخر حسب منصبه ومكانته.....

وقد أظهرت صور مدى حفاوة ضباط مكتب التحقيقات بنجفي وتقديمهم لمشروبات إستضافة ومنها صورته وهي يشرب فنجانا من الشاي أثناء التحقيقات والذي ذهب البعض ليقول انه أسوأ صورة لانتهاك العدالة مع انتهاك حرمة المجاهرة بالشراب في نهار رمضان . في حين أكد مكتب التحقيقات أن المشروب المقدم لم يكن سوى تصرف إنساني لإفطار صائم بحلول أذان المغرب دون النظر لوضعه أيا كان ..

في حين أثارت صورة أخرى الجدل وهي تلك الخاصة بأحد الضباط وهو يستقبل نجفي مرحبا ومنحني القامة لتحيته في صورة علق عليها البعض بأنها خرق للصرامة الإيرانية القانونية  في التعامل مع القوانين والمجرمين...

وأثارت صورة أخرى الجدل وهي تتعلق بإداة الجريمة وهو المسدس المستخدم والذي قتل به نجفي زوجته حيث ظهر مراسل إحدى القنوات التليفزيونية وهو يمسك المسدس ويستعرضه ويفرغ خزانة رصاصة ويعد الطلقات الفارغة دون أي وسيلة لمنع بصماته ودون ارتداء قفاز خاص في انتهاك آخر للأمور المتعلقة بجرائم القتل وأدواتها.. 

في حين ثارت شكوك كبيرة حول زواج محمد علي نجفي من مترا ستادا القتيلة كونه زواج متعة وه الزواج المنتشر في الأوساط الإيرانية لكون العلاقة لم تكن معلنة كزواج رسمي وكذلك  فقد كشف بعض الخبراء والمطلعين أن نشاطها الوسائطي السياسي ونفوذها زاد في الفترة الأخيرة وقيل انها قد تكون قد استغلت من قبل المخابرات الإيرانية كطعم للايقاع بأسرار ومعلومات سياسية من نجفي فيما تعرف هذه العمليات باسم الخطاف الطائر وفيها تستغل المخابرات النساء للايقاع بمن يرصدوه 

كان محمد علي نجفي قد أنتخب عمدة للعاصمة الإيرانية طهران في أغسطس من العام 2017وبعد ثماني أشهر فقط قدم إستقالته معلقا ذلك على أسباب صحية