خُلقنا وقد جبلنا على محبة المال والبنون فهما زينة الحياة الدنيا وكلنا يحب أن تكون زينته في أبهى صورة وفي أحسن تكوين فما بالك ان كانت تلك الزينة هي أطفالك قطع القلب المتلألئة أمام أعيننا والمنقوشة في تجويفات قلوبنا وعلى مقلات أعيننا ... 

في دراسة سيكولوجية أخيرة عن كيفية معاملة الطفل فيما يوجه له  أظهرت كون غالبية الآباء يقعون في أخطاء متكررة حين يتعاملون مع أبناءهم في لحظات التوجيه والحديث والحث والمكافأة والتي منها :

 

1. أسكت 

حين يحدث طفلك ضجيجا مزعجا فهو لا يعرف كون أن هذا مزعج وقد يكون يستخدم هذا الضجيج لسبب لا تعلمه أو أنه هو منزعج ويوجد ما غير عليه مزاجه فهم أيضا لهم مشاكلهم الكبيرة التي قد تكون تافهة في أعيننا وعقولنا وفي عيونهم وعقولهم تؤرق عليهم حياتهم... وينبغي عليك الالتفات لهم برفق ومحاولة تهدئتهم بكلمات بسيطة ورقيقة وغير كابتة لمشاعره ومحاولة تحويل مزاجه للأحسن بأخذ نفس عميق أو ملاطفته 

 

 

 

2.كل شيء سيكون على ما يرام 

هذه الكلمات لا تعبر عن حقيقة الحياة ولا شيء سيكون على ما يرام ستخرج من شيء إلى شيء ومن مشكلة إلى مشاكل وحتى وان قلت ولكنها تبقى قائمة وموجودة وعليك بإعداد طفلك على صعاب الحياة جزء هام منها لا يمكن تمريره أو تفويته وإنما تواجه الصعاب بالاعتراف بها ومواجهتها لتخلق طفلا مثابرا ومواجها ومتحملا لصعاب الحياة فليست الحياة كلها وردية ومهم أن يستوعب طفلك ذلك 

 

 

3.أنت أذكى ولد في المدرسة 

مسألة جعل الطفل يحس بعبارات الثناء انه في منزلة رفيعة ومهمة تجعله دائما أن يبحث الحفاظ على تلك المنزلة حتى لو لجأ لأشياء ملتوية بالغش في المدرسة أو إنكار أخطاءه أو الكذب لتحسين صورته ولكن دائما تعامل معه كون الجميع يخطيء والأجمل من يعترف بخطئه وان كنا غير جيدين اليوم بالاجتهاد نجود من أنفسنا غدا 

 

 

4.هذا ليس أمرا مهما 

لا تتفه من أمور طفلك ففرضا لو إشتكي لك من أنه يخشى حصة الموسيقى لأنه لا يجيدها فلا تهون من أهمية الأمر وشاركه خوفه ومحاولة إخراجه منه وتبسيط الأمر لا تهييفه بأنه ليس مهما بل حاول تفهم أسبابه وتقبلها ومحاولة حلها وإظهار الاهتمام ليتعود على أن لكل شيء أهمية في الحياة ولو اختلفت درجة الأهمية 

 

 

5.توقف عن البكاء 

بكاء الطفل قد يكون وسيلته للتعبير عن مشاعره وقد يحتاج الطفل للبكاء لأنه لا يملك سلاحا يستعطفك به غيره فهو ضعيف لن يستطيع استخدام عبارات بليغة وقوية واقرب شيء للتعبير عن ضيقه ووجعه هو البكاء ولكن ليس معنى ذلك أن يكون وسيلته للحصول عما يريد أو يكون بطريقه مبالغ فيها وتزعج الآخرين وحينها لابد عليك من اظهار عدم رضاك عن ازعاجه بطريقه لطيفة خصوصا في حين كنت بالخارج أو في حضرة ضيوف وتوضيح أن مثل ذلك يعد أمرا سيئا للغاية دون عبارات الأمر بتوقف عن البكاء  

 

6.لاتكرر هذا الفعل ثانية 

عبارة التهديد وكأنك تنذره تجعله يخشى غضبك فينطوي ولا يستطلع الأمور ولا يتعرف على الأشياء ويكون تفكيره الدائم في العقاب الناتج من الخطأ لا في ثمرة الاستكشاف والنجاح الا اذا الأمر تعلق بتوجيه أخلاقي او بشيء يتعلق بسلامته ولكن الرفق والهدوء هو السبيل لذلك مع الصرامة