لعبة الحوت الأزرق هي عبارة عن لعبة انتحارية تتمثل في إجبار اللاعبين على إكمال المهام اليومية التي تمتد على مدار 50 يوم لتنتهي تلك المهام بالانتحار، ففي بداية اللعبة تكون المهام سهلة مثل الاستماع إلى أنواع معينة من الموسيقى، أو الاستيقاظ في أوقات باكرةً جداً، أو مشاهدة فيلم رعب، ثم تبدأ المهام بالتصاعد بشكل تدريجي وتصبح أكثرُ خطورةً، لتصل إلى درجات إيذاء الجسد باستخدام أدوات حادة لرسم أشكال على الجسم وتشويه الجلد، وفي النهاية الانتحار، لهذا سببت هذه اللعبة حدوث أعداد من الضحايا وبالأخص في صفوف المراهقين والأطفال.

لعبة الحوت الأزرق الانتحارية

هل لعبة الحوت الأزرق عبارة عن خيال؟

لا يزال هنالك غموض كبير حول كيفية لعب الحوت الأزرق وهل هي لعبة موجودة بالفعل أم هي محض من الخيال، فيقول البعض أنّه يجب على لاعبو الحوت الأزرق تثبيت عدد من التطبيقات على هواتفهم الذكية للوصول إلى تحديات الحوت الأزرق، فيما ويقول آخرون أن لعبها يتم عبر صفحات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك، وانستغرام، حيث يتواصل المسؤولون عن اللعبة مع المشاركين بشكل مباشر ويعطونهم الأوامر والتعليمات التي تنتهي بالانتحار، ولكن تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد حتى اللحظة أي تأكيد على وجود اللعبة، ولكن في اجراء احترازي بدأت المدارس ومراكز الشرطة في الدول الأوروبية وأمريكا بإرسال تعليمات إلى الآباء بتوخي الحذر ومراقبة ما يفعله أطفالهم على اجهزتهم الذكية.

من هم ضحايا لعبة الحوت الأزرق

  • وقع ضحايا كثر في الوطن العربي بسبب تحدي الحوت الأزرق كان آخرها الطفل الجزائري عبد الرحمن حشايشي من مدينة سطيف، الذي بلغ من العمر عند وفاته 11 عام، لقد كان هذا الطفل مدمناً على هذه اللعبة، لينتحر في النهاية شانقاً نفسه داخل غرفته تنفيذاً لأوامر اللعبة.
  • الضحية الثانية كان طفلاً بعمر ال 13 عاماً من السعودية، لقد انتحر هذا الطفل بعد أن ربط عنقه بحبلٍ معلقٍ في سقف غرفته داخل منزل أسرته، فعندما دخل أهله إلى غرفته وجدوه معلقاً إلى السقف، وقد وجدت لعبة الحوت الأزرق ضمن قائمة التطبيقات في جهازه الذكي.
  • الضحية الثالثة كانت طفلة بعمر ال 12 عاماً، اسمها "اناستازيا كيسلوك" من أوكرانيا، تم العثور على الطفلة معلقةً في حظيرة المنزل في قرية رودكا، وحسب التحقيقات تبين أن موت الطفلة كان بسبب لعبة الحوت الأزرق، وحسب ما صرح به أهلها أنّها قبل أيام من الانتحار كانت تشاهد مقاطع فيديو لحالات انتحار، وكانت مهتمة بكيفية صناعة حبل المشنقة.
  • في عام 2015 شهدت روسيا حالتي انتحار وفي يوم واحد أحدهما طفلة بعمر ال 12 عام تدعى انجليا دافيدوفا، والطفلة الثانية تدعى فيلينا التي قفزت من الطابق الثالث عشر من منزلها وتوفيت مباشرةً، وقد قال زملاء فيلينا أنها كانت طفلة انعزالية، وقد عثر على خدوش خاصة بلعبة الحوت الأزرق على جسدها أثناء تشريح الجثة في المستشفى.