من المعلوم أن هناك أشخاصا مهووسين بالأكل ويحبون الطعام، ويعطون كل الإهتمام للأكل إلى حد الإدمان،  ولديهم رغبة كبيرة في تجربة كل أشكال الطعام، ويقضون معظم أوقاتهم في المطبخ لتحضير الوجبات التي يحبونها، فضلا عن تتبعهم ومشاهدتهم لبرامج الطبخ بشكل مستمر.

لكن من الغريب جدا، أن نجد شخصا مهووسا بأكل اللحوم البشرية!!

في حادثة هي الأغرب من نوعها، قادت الشرطة الكندية مؤخرا، إلى إلقاء القبض على لص متهم بالنبش في المقابر وسرقة هياكل عظام بشرية.

وبعد الكشف عن هوية المتهم، تبين أنه شاب كندي يدعى "لوكاس داوي" ويبلغ من العمر 20 سنة.

تمكنت الشرطة من ضبطه، وبحوزته هيكلا عظميا بشريا، حدد الطب الشرعي عمره أنه لا يقل عن مئة عام.

وتوصلت الشرطة إلى بيان، أن الشاب الذي يشتبه بكونه من أكلة اللحوم البشرية، أنه معتاد على الإرتداد إلى المقابر، بهدف سرقة جثث الموتى، وإعترف الشاب بنفسه، قائلا، أنه يقوم بنبش القبور وسرقة العظام بهدف صناعة حساء منه!!

وصرح الأطباء النفسانيين، أن هذه الحالة، والتي وصفوها بالغريبة، هي الأولى من نوعها التي عرضت عليهم!! ويرجحون  أسبابها، كمرض سلوكي جنسي.

فيما يرى آخرون، أن أكل اللحوم البشرية، سلوك مورس عبر التاريخ، لأسباب عديدة، يكون أحيانا كنوع من الإحساس بالإنتصار على العدو، فيأكل المنتصر لحم المهزوم  ليشفي غليله، ويحدث كذلك أثناء المجاعات، وفي المدن المحاصرة، وهو عند بعض القبائل المعزولة، وإلى يومنا هذا، طقسا دينيا عاديا،  من طقوس دفن الموتى، كتعبير عن حبهم له!