مع التطور التكنولوجي الذي نشهده في زماننا هذا، اقتحم الإنترنت حياتنا بشكل كبير جدا وبات يساهم ويتحكم في العديد من جوانبها. لا أحد ينكر الفوائد الكبيرة التي نستخلصها من هذه التقنية والتي سهلت علينا العيش وجعلت العالم قرية صغيرة، ولكن في نفس الوقت هناك مجموعة من السلبيات والأضرار التي يمكن أن يضرنا بها الإنترنت في حال استخدامه بطريقة خاطئة، لهذا أصبح الكثير من الآباء يسألون عن الطرق التي يمكن من خلالها استخدام الإنترنت في تعليم الأبناء وتثقيفهم بدلا من إضاعة الوقت.

تعلم اللغات

لم تعد عملية تعلم لغة أجنبية جديدة تستدعي الذهاب بالضرورة لمعهد أو مدرسة متخصصة في تعليمها، بل بات الآن من الممكن اللجوء لبعض التطبيقات والمواقع المتخصصة في تعليم اللغات بمختلف أنواعها، فهي تقدم دروس واختبارات ومراحل وترشد الطالب لاستخدامها بطريقة صحيحة.

وسائل التعليم الافتراضي

وذلك يشمل توفير التكنولوجيا التسجيلات المرئية والصوتية والعروض والفيديوهات التعليمية والمخططات البيانية، فهي تجيب على أسئلة الطلب وتعلمه الدروس وتجعله يحصل على أي معلومة يريدها.

الرياضة

يمكن استخدام التطبيقات والمواقع المتخصصة في تعليم مختلف التمارين البدنية ورفع الأثقال والجيم والتأمل واليوغا، فهي توفر فيديوهات عالية الجودة مع نصائح مقدمة من طرف الخبراء.

الوسائل الترفيهية الثقافية

هناك مجموعة من وسائل الترفيه التي يمكن استخدامها على الإنترنت من أجل الترفيه عن نفس وتعلم أمر مفيد نفس الوقت وقد يشمل ذلك مشاهد فيلم باللغة الانجليزية، مشاهدة عرض ما، الاستمتاع لتسجيل صوتي أو موسيقى، محاولة تعلم لغة ما وتذكر كلماتها.

أهمية استخدام الإنترنت في التعليم

من فوائد التكنولوجيا علينا أنها سهلت على المعلمين تكوين الخبرة التعليمية لدى الطالب، حيث أصبح التعليم أسهل من الماضي وبات بمقدور الطالب أن يبحث على أي معلومة يريدها عبر محركات البحث والحصول عليها وبالتالي القيام بواجباته المدرسية بمساعدة الإنترنت.

إضافةً لذلك يساهم استخدام الإنترنت في التعلم في تحسين قدرة الطالب على تحليل المحتوى وتعزيز الأفكار الإبداعية والابتكار والتركيز على الأنشطة التفاعلية التي تتم داخل الفصل، كما يعزز التواصل والعمل بين مجموعات.