كلنا نعرف أن أي أم تملك فطرة الاهتمام ورعاية أبنائها وأطفالها بداخلها، ولكن أحيانا قد يتسبب الاهتمام بالأطفال في تدمير الزواج، كيف ذلك؟ يمكن تشبيه علاقة الزواج بالهرم الذي يستند على قاعدة أساسها الزوج، وفي حال إهمال هذه القاعدة وهذا الأساس فإن ذلك سيؤثر على باقي الطبقات ويحدث خللا في العلاقة ككل بما فيها أنت والأطفال أنفسهم. يمكن للاهتمام بالأطفال أن يجعلك سيدتي تهملين شريكك وتهملين علاقتك بك، وهو أمر قد يشكل خطرا على الزواج والأسرة بأكملها، وحتى تتجنبي ذلك، نقدم لك بعض الطرق في تفاصيل المقال.

وضع حدود مكانية وزمنية

من حق زوجك أن يشعر بالخصوصية، وحتى تمنحيه ذلك الشعور عليك إعطائه الأولوية عندما تكونان سويا في غرفة نومكما. هذا يعني أن تضعي قيودا وقوانينا وحدودا مكانية وزمنية لأطفالك ويتوجب عليهم احترامها وعدم تجاوزها إلى في الأوقات الطارئة.

بمعنى أنه ينبغي أن تبقى غرفة نومك خالية من الأطفال وأن لا يقوموا باقتحامها والنهوض من فراشهم والقدوم إليكما متى ما شاءوا إلا في حالات خاصة كشعورهم بالخوف من الكوابيس أو الشعور بالمرض أو الظروف الجوية الطارئة.

إعطاء الأولوية للزوج

صحيح أنه عليك إعطاء الأولويات لأطفالك ولكن في بعض الأحيان يمكنك إشعار الزوج بأن له أولوية أيضا في حياتك وذلك يمكن أن يتم عبر العديد من المواقف. مثلا لو طلب منك ابنك أن تأخذيه إلى المول، أخبريه بأنك لن تستطيعي ذلك لأنك وعدت أباه بأن تقومي بشيء معه.

ركزي جيداً

قد تركزين بشكل كبير على تحسين علاقتك بأطفالك وتقرئين الكتب والمقالات من أجل تربيتهم أحسن تربية، لكن هل تقومين بنفس الأمور عن علاقتك بشريكك؟ اقرئي أيضاً عن علاقتك بزوجك وكيف تحسنينها وتهتمي به وتمنحيه مكانة في قلبك وعقلك.