هناك العديد من المواقع على الإنترنت التي تقدم دورات تعليمية في مختلف المجالات، ولكن بعض الناس يشتكون من عدم قدرتهم على إتمام الدورة والالتزام بالدراسة وتخصيص وقت لها. لهذا سنتطرق في هذا المقال إلى الخطوات التي تساعدك على التعليم الذاتي عبر الإنترنت.

خصص وقتاً للتعلم

قبل أن تسجل في الدورة عليك التأكد من أن لديك وقت كافي في حياتك اليومية يخولك لإتمام الدورة كاملة. ولا تنسى بأن التعلم عن بعد يتميز بالمرونة، لهذا قم بمراجعتك جدولك الأسبوعي واليومي فلا بد من أنك تمتلك وقتا مناسبة للدراسة.

حدد هدفك من اختيار الدورة

بعد أن تحدد الوقت المناسبة لدراسة الدورة، قم بتحديد أفضل طريقة للتعلم والاستفادة. ولهذا الأمر ينبغي عليك طرح بعض الأسئلة على نفسك مثل "لماذا اخترت هذه الدورة؟ هل ستفيدني في حياتي أو دراتي؟"، فتحديد الهدف سوف يجعلك تثابر على التعلم والالتزام بالدراسة.

كافئ نفسك

نظام المكافأة فعال جدا في الدراسة، ولا يشترط أن تكون المكافأة كبيرة بل من الممكن أن تكون عبارة عن قطعة شوكولاتة أو فنجان قهوة.

تجنب المشتتات

الدراسة عن بعد تستلزم استخدام الأجهزة الإلكترونية (حاسوب، هاتف، تلفاز ذكي) وهذه الأجهزة مليئة بالمشتتات (مواقع التواصل الاجتماعي، الألعاب، الرسائل). لهذا احرص على الابتعاد عن كل هذه المشتتات أثناء وقت دراستك عبر تسجيل الخروج من حساباتك الشخصية أو إلغاء الاتصال بالإنترنت أو وضع الهاتف على وضع الصامت أو غيرها من الحلول.

تجنب المماطلة والتسويف

لا تقع في فخ المماطلة وتأجيل الدراسة في كل مرة. بل عليك إدراك أنه ينبغي عليك بداية الدراسة فورا حتى تستفيد وتنهي الدورة في أقرب وقت ممكن وتلتفت لحياتك وأمورك الأخرى.

المهارات الرقمية الأساسية

إذا أردت الدراسة عن بعد فأنت بحاجة إلى مجموعة من التقنيات الرقمية، فلا تنسى بأنك سوف تستخدم حاسوبك أو جهازك اللوحي للتعلم، وبالتالي عليك أن تكون واثقا في مهاراتك الرقمية التي تجعلك متعلما فعالاً. فأنت ستكون بحاجة إلى هذه المهارات من أجل التفاعل مع الآخرين خلال الدورة، وذلك يكون عبر معرفة طريقة استخدام الإنترنت من أجل البحث، القدرة على استخدام برامج معالجة النصوص لتقديم العمل، كيفية كتابة الرسائل عبر الإنترنت، كيفية إرسال المواد المكتوبة إلكترونياً، كيفية استخدام الإنترنت للمساعدة في الدراسة كمشاهدة فيديو.

أدرك مهام التقييم المطلوبة

التقييم المطلوب في الدورة التدريبية يساعدك على أن تصبح متعلماً فعالاً، لهذا احرص على أداء مهام التقييم والتفكير فيها بطريقة مختلفة وبأنها جزء لا يتجزأ من عملية تعلمك بدلاً من كونها مجرد اختبارات تجريها في النهاية. مهام التقييم تنقسم إلى قسمين: مهام رسمية مثل العروض التقديمية وكتابة التقارير والمقالات والتقارير العلمية والحسابات، ومهام غير رسمية مثل مواضيع المناقشة ومنشورات المنتدى والاختبارت.

اقرأ أهداف الدورة التعليمية

قبل أن تسجل في الدورة التعليمية، اقرأ الأهداف المذكورة في الوصف وذلك حتى ترى ما إذا كانت مناسبة لأهدافك التي تتطلع لتحقيقها.