الكثير من الناس يتساءلون عما إذا كانت الشرطة تستطيع مراقبة هواتفهم والتنصت عليهم، والجواب هو نعم. فخبراء التقنية كشفوا بأن هناك أجهزة يمكنها استقبال وتسجيل كل ما يرسله ويتلقاه الهاتف من صور ومكالمات ورسائل ورصدها، فكيف يمكنك أن تعرف إذا كان هاتفك مراقباً؟

بالنسبة للرقابة الصوتية

  • عندما تتكلم محادثة صوتية مع شخص ما قد تسمع صوت هواء وذلك بسبب أن الشخص الذي يراقب مكالمتك يضع سماعات على أذنه.
  • قد تسمع صوت صفير والسبب هو فتح الشخص الذي يراقبك لمكبر الصوت.
  • صوت الشخص الذي تكلمه قد يكون بعيداً.
  • ربما بكل سهولة تسمع صوت شخص آخر عن الذي تكلمه.
  • تكرار في الصوت وارتداد وارتجاج وصوت صدى.

بالنسبة لرقابة الملفات

في حال كان الشخص يراقب ملفاتك فإن هاتفك يصبح بطيئاً جداً ويصبح هناك حمل على الشبكة وجهازك، كما أنه عندما تقوم بفتح ملف ما على هاتفك فإن الجهاز لا يتجاوب معك بسرعة.

حل مشكلة الرقابة

هناك الكثير من الطرق التي يتم اقتراحها لحل مشكلة الرقابة والتنصت ولكن لم يتم إثبات وتأكيد فاعليتها في حل المشكلة، ولكن هناك بعض الحلول التي تعتبر ناجحة نسبيا منها الطريقة التقليدية التي تتجلى في الخطوات التالية:

  • أغلق هاتفك.
  • أزل البطارية منه.
  • أزل السيم كارد منه.
  • ضعها في هاتف آخر.
  • افتح الجهاز ولا تعدل الساعة والوقت.
  • تحدث مع الشخص المطلوب.

تتسبب هذه الطريقة في تأخير الشخص الذي يراقبك بمدة ربع ساعة تقريبا.

تجدر الإشارة إلى أن الشخص المكلف بالمراقبة لن يستمع لمحادثاتك إلا في حال قلت بعض الكلمات المهمة التي توضع في دليل المراقبة المعنية، فيقوم بالاستماع على مكالماتك من أجل التأكد من نواياتك، فإذا لم تقم بأي شيء مخالف للقوانين فإنه يتركك ويكتفي من مراقبتك. وأحيانا تتم مراقبة الأشخاص المطلوبين للعدالة والذين يمتلكون سوابق.

هناك بعض الهواتف التي لا يمكن مراقبتها ولا يمكن رصدها على أجهزة التنصت وهي الهواتف القديمة التي لا تمتلك رقم تسلسلي، ولا تظهر هذه الهواتف على شاشة نظام المراقب إلا عن طريق السيم كارد. من هذه الأجهزة نذكر لكم:

جهاز موتورولا C139

هذا الجهاز انقرض ولم يعد موجودا ولكن ما زال هناك بعض الرؤساء والشخصيات الكبيرة الذين يحتفظون به ويستعملونه.

جهاز الثريا

تستعمل العصابات هذا الجهاز بكثرة وهو تابع لنظام القمر الصناعي ومراقبته مهمة صعبة للغاية، فقد حير هذا الجهاز أنظمة المراقبة.