منظمة who (الصحة العالمية) تشير إلى أن السكتة الدماغية تحتل المرتبة الثالثة ضمن قائمة الأمراض المميتة، في هذا المقال سوف نساعدك على طريقة التعرف على السكتة الدماغية وكيفية منعها.

أنواع السكتة الدماغية

هنالك نوعين من السكتات الدماغية، وهي السكتة النزفية، والسكتة الإقفارية، الناجمتين عن انسداد في الأوعية الدموية.

السكتة الإقفارية ليس لها أي أعراض مميزة، ويمكن أن تحدث دون أن يتم ملاحظتها، فوفقاً للإحصائيات أن ثمانون بالمئة من السكتات الدماغية هي من نوع الإقفاري، و37 بالمئة من المصابين بها يموتون، و31 بالمئة سيحتاجون إلى الرعاية المستمرة، وعشرون بالمئة لا يمكنهم المشي دون مساعد.

ماذا يحصل أثناء السكتة الدماغية؟

السبب الأكثر انتشاراً للسكتات الإفقارية هي الجلطة، أو التشنج الذي يعيق مرور الدم إلى جزء معين من الدماغ، فيمكن أن يحصل تضخم في الأنسجة حول الوعاء الدموي المتجلط، مما يسبب زيادة الضغط داخل الجمجمة، ويبدأ الصداع.

الدماغ بأكمله سوف يعاني من الضغط المرتفع، أثناء حدوث السكتة الدماغية، ويمكن أن يحصل شللاً في الذراعين، أو الساقين، وتوقفهما عن الحركة، فقد يفقد الأشخاص المصابين القدرة على السمع، أو الكلام، حتى أنهم قد يعانون من الهلوسة، ويفقدون القدرة على التنسيق.

بعد انتهاء السكتة الدماغية ومع مرور الوقت، يعود تدفق الدم إلى الشرايين ويختفي التورم بعض الشيء، ويزول الصداع، ومع ذلك فإن النظام العصبي ككل يستغرق وقتاً أطول كي يستعيد وظائفه، ولكن بعض الوظائف قد تختفي بشكل تام.

كيف تعرف أنك على وشك الإصابة بالسكتة الدماغية؟

إن تم التعرف على احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية في الوقت المناسب، فسوف تكون هنالك فرصة للوقاية من أضرارها.

أعراض السكتة الدماغية

  • الضعف المفاجئ والخدر على الوجه، وفي الساق، أو الذراع، وعلى جانب واحد من الجسم.
  • عدم القدرة على الفهم، أو الكلام، مع ظهور الارتباك.
  • الصعوبة في المشي، والدوخة، مع فقدان التنسيق الحركي.
  • مشاكل في إحدى العينين، أو كلتاهما.
  • الصداع الشديد الذي يظهر بشكل فجائي دون أسباب.

لا يوجد اختلاف واضح بين أعراض أنواع السكتات الدماغية، ولكن في كلا الحالتين، كما أن اتباع النهج الخاطئ في المعالجة أن يؤدي إلى قتل المريض، لهذا من الضروري الاتصال بالطبيب فوراً كي يتم تشخيص السكتات بشكل سليم وصحيح.