يضطر الوالدين في بعض الأحيان، إلى تكليف الجدين بالأطفال للذهاب إلى العمل أو القيام بنشاطٍ ما، تكليف الجدين بالأطفال أمر بسيط وسهل، لكن يجب النظر في بعض التفاصيل والاهتمام بها لتسهيل العملية على الجدين والأبناء في نفس الوقت، اقرأ هذا الدليل لضمان زيارة ناجحة في بيت والديك، والحرص على أن كل شيء يسير جيدًا.

ترك الأطفال مع الجدين أمر مهم

يقول علماء النفس والمحللين النفسيين أن للجدين أهمية عاطفية كبيرة لدى الأطفال، هم مكان حنون وموثوق به للغاية بالنسبة لهم وحتى أكثر من ذلك في حالات الانفصال أو الطلاق، هي فرصة للأطفال ليعيشوا علاقة جديدة ومميزة، تمنحهم الأمان العاطفي.

كيف تجعل الزيارة تمر على ما يرام؟

تعريف الجدين بالقواعد المعتاد عليها عند الأطفال

أبلغ الجدين بقواعد المنزل، التربية، والتعليم الخاصة بك، احرص على أن يطبقوها على أطفالك وساعدهم ببعض الإرشادات.

الروتين اليومي: حدد لهم وقت النوم.

الأكل: ذكرهم بعادات وأذواق الأطفال، إذا كانت هناك أطعمة يكرهونها، لا تجبرهم على أكلها، ما يهم أكثر هو أن يحظوا بتجربة إيجابية لدى الجدين.

القواعد في حالة الشغب: أخبرهم ما هي العقوبة التي يمكن أن يقدموها للأطفال.

اترك بعض الحرية لوالديك

أصعب شيءٍ بالنسبة للآباء والأمهات هو إعطاء تعليمات للوالدين الذين قاما بتربيتهما، في نفس الوقت، يريدون بشدة أن تطبق تعليماتهم على أطفالهم، ضع في اعتبارك أن للجدين أيضًا أسلوب تعليمي شخصي، ولا يمكنك أن تطلب منهم أن يفكروا مثلك تماماً، عليك فقط تجنب حدوث تغيير كبير في روتين الطفل المعتاد، لكن لن يضره تعلم شيء جديد من جده وجدته، الحل هو أن تتقبل الفروقات وتخبر نفسك أن طفلك يستطيع التكيف معها.

لا تكن موجوداً بكثرة وتتصل في كل وقت

لا جدوى من الاتصال بأبنائك في كل ساعة للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، وأنهم لا يحتاجون إلى أي شيء، وأن أجدادهم يعتنون بهم جيدًا، حاول ألا تتصل كثيرًا في اليوم، هذا سيزعج أطفالك حتى إن كانوا صغار، فالأطفال قابلون للتكيف وسيكونون أكثر تكيفًا إذا سمحت لهم بذلك، من خلال التواجد المفرط، ستمنعهم من استكشاف جوانب أخرى في أنفسهم.

تجنب انتقاد والديك

بغض النظر عن العلاقة التي تربطك بوالديك، التزم بعدم الإدلاء بتعليقات سلبية عنهما في وجود الأطفال، لا تتكلم عن مشاكلك معهم أمام طفلك، إذا كان هناك أي حسابات تريد تسويتها، فهي بينكم، وليس أمام الأطفال، هذا لأن الأطفال يحتاجون أن يحترموا أجدادهم، ويمكن لمشاكلك أن تزعزع أمنهم العاطفي.

طفلي لا يريد الذهاب إلى منزل جديه ماذا أفعل؟

قد يجد بعض الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر إلى 12 شهرًا، صعوبةً في الانفصال لعدة أيام عن والديهم ويشعرون بالحزن خلال الزيارات الأولى، في هذه الحالة، الأمر متروك لك لتعريفهم على "الفصل" الجديد في حياتهم ومرافقتهم خلال ذلك، قدم الأمر على أنه تجربة جديدة وأكد لهم أنك لا تتخلى عنهم، إنها خدمةً لهم ولك أيضًا، وإلا، فإنك تخاطر بالبقاء في الاندماج، وتولد صعوبات في الاستقلال الذاتي لاحقًا.

إذا كان الطفل أكبر عمرًا وعبر عن رفضه بناءً على عدم الراحة، اسأل نفسك واسأله لماذا لا يحب الذهاب إلى هناك، قد يكون السبب رؤيته للصراعات بينكما فازعجه الأمر، لا تجبره على البقاء هناك بل حاول تحديد أسباب رفضه وجعله يرغب في البقاء بطريقةٍ غير مباشرة.

المصدر: doctissimo