يواجه الكثير من الطَلَبة مشكلة اختيار التخصص الجامعي بعد اجتيازهم لامتحان الثانوية العامة وذلك لأن اختيارهم سيحدد مصيرهم في السنوات المقبلة، ويهتم الطلاب بالعديد من الأمور عند اختيار التخصص مثل ميوله العلمي وقدراته الخاصة وضغوط الأهل وتوجيهات الأصدقاء ووضعه المادي أيضاً مما يجعله في حيرة من أمره عند اختياره لما يناسبه من تخصص، لذا سنعرض لكم في هذا المقال أهم الأمور الواجب مراعاتها عند اختيار التخصص الجامعي.

يحتاج الطالب ليد العون والمساعدة عند اختياره للتخصص الجامعي المناسب له، لذا هذه بعض النقاط التي يُنصح بمراعاتها عند اختيار التخصص الجامعي المناسب:

تحديد الإمكانيات المناسبة

يتوجب على الطالب تحديد المتوفر لديه من جامعات يستطيع الدراسة فيها ومن تخصصات تناسبه، فمثلاً في حال اختار الطالب الجامعة التي سيدرس فيها عندها يستطيع مراجعة التخصصات التي تقدمها الجامعة في حال لم يكن قد اختار تخصصه بعد.

تحديد ميول الطالب واهتماماته

على الطالب أن يسأل نفسه أولاً ما المهارات التي يملكها وما التخصص الذي يميل له، وأيضاً ما هي المواد الدراسية التي يبدع فيها وتعتبر سهلة بالنسبة له، ومثال ذلك لو كان لدى الطالب أكثر من تخصص مفضل مثل الكيمياء والتمريض والصيدلة مثلاً، يستطيع الطالب ترتيب هذه التخصصات المفضلة لديه حسب التخصص قرب كل مادة منه وبذلك يكون قد حدد التخصصات حسب الأفضلية.

دراسة سوق العمل

على الطالب أن يحرص على اختيار تخصص يؤهله للحصول على وظيفة مناسبة عند التخرج، حيث ترتفع نسبة البطالة في تخصصات معينة نتيجة للإقبال عليها دون الأخذ بعين الاعتبار حاجة سوق العمل للمزيد من الخريجين في هذا التخصص.

تحديد القدرات

في كثير من الأحيان يحصل بعض الطلاب على المعدلات التي تؤهلهم لدخول تخصصات لا قدرة لهم عليها، مثل أن يكون المعدّل يؤهل الطالب لدخول الهندسة وهو لا يمتلك المقدرة على الرسم.