يتفق الجميع على أنه يمكن تقسيم العلاقة الزوجية لمرحلتين: مرحلة ما قبل الإنجاب ومرحلة ما بعد الإنجاب، فالحياة الزوجية تختلف بشكل كبير بعد الإنجاب خاصة الشهور الأولى، حيث يستهلك الطفل الأول طاقة الأم ووقتها فهو يحتاج للكثير من الرعاية، وهذا الأمر يتسبب في تراجع الرعاية الذاتية للأم لنفسها للمركز الثاني ورعاية الزوجة لشريكها للمركز الثالث وهو ما قد يؤثر إجمالاً على العلاقة ككل. إذاً كيف تحافظين على علاقتك الزوجية بعد الإنجاب؟ هناك مجموعة من العادات البسيطة التي يمكنك القيام بها وهذه ثلاثٌ منها.

المحادثات اليومية

لا تسمحي لإنجابك بأن يقطع محادثاتك اليومية الاعتيادية مع شريكك، لهذا احرصي على إجراء ولو محادثة واحدة على الأقل يومياً مع زوجك سواء قبل خلودكما للنوم أو أثناء تناولكما لفطور الصباح، حيث تتشاركان فيها المشاعر والأفكار والأخبار وكل ما تحتاجان للبوح به. هذا السلوك أثبت فعاليته في الحفاظ على الترابط بين الزوجية رغم نقص العلاقة الحميمة.

المواعيد الغرامية الأسبوعية

يجب عليك إعطاء بعض الأولوية للقاءات الخاصة التي تجمعك بزوجك فلا يوجد أهم من التواصل الحميمي مع الزوج لما يلعبه من دور كبير في إنجاح العلاقة. احرصي على تضمين مواعيد غرامية مع شريكك في جدول أعمالكما الأسبوعي والشهري. على سبيل المثال يمكنك إدراج لقاء حميمي مرة في الأسبوع، ويوما في الشهر مخصصا للقيام بنشاط معين مثل تناول عشاء رومانسية خارج البيت، أو الذهاب للسينما من أجل مشاهدة فيلم أو الخروج في نزهة.

التصرفات الرومانسية العفوية واللطيفة

لا تترددي في الإقدام على القيام ببعض الأفعال الرومانسية اللطيفة والبسيطة التي لا تحتاج منك لإنفاق الكثير من المال أو بذل جهد كبير، ولكنها على الرغم من ذلك تحمل أثرا نفسيا كبيرا على زوجك. مثال على هذه التصرفات، إرسال رسالة رومانسية لشريكك عندما يكون في عمله تحمل كلمات رقيقة تعبرين فيها عن مدى اشتياقك له وحبك له، تحضير وجبته المفضلة، مساعدته في العمل، شراء قميص كهدية للماركة المفضلة له. لا تستهيني بهذه الممارسات فهي تضفي الحب والرومانسية لعلاقتكما دون الحاجة لمجهود أو مال أو وقت.