يعتبر فن التحدث والاستماع أحد أهم طرق التواصل البشري الفعال إذ يستطيع الإنسان من خلالهما التعبير عن حاجاتة والتواصل البنّاء مع الآخرين وفهمهم، ولاتقان مهارتي التحدث والاستماع هناك العديد من الطرق التي تقوي هاتان المهارتان سنعمل على توضيحها في هذا المقال.

كيفية إتقان مهارة الاستماع

مهارة الاستماع مهارة من المهم إتقانها للحصول على أكبر قدر من المعلومات عند التواصل، حيث إن بعض طرق التواصل تتم بدون كلام لذا يجب على المستمع الجيد أن يكون حاضراً دائماً ومنتبهاً لما يحدث أمامه، إذ يتطلب الإصغاء من الفرد الإهتمام والتفكير فيما يقوله المتحدث. وفيما يلي أهم الوسائل اللازمة لتحقيق مهارة الاستماع:

  • استخدام لغة الجسد بطريقة مدروسة وفعّالة بحيث تحفز المتكلم على أن يوضح أكثر وتبين له بأنك تستمع ومركز على ما يقوله.
  • إظهار نية الاستماع للمتحدّث والاهتمام بقوله قبل البدء بالحوار .
  • مقابلة المتحدث برحابة صدر عند الاستماع له، وذلك باستخدام لغة الجسد مثل عدم تشبيك اليدين والحفاظ على التواصل البصري.
  • الابتعاد عن المشتتات وكل ما يشغل المستمع عن كلام المتحدث مثل التلفاز او استخدام الجوال.

نصائح لتنمية مهارة الاستماع

من الهام اتباع بعض النصائح التي تنمي وتطوِّر مهارة الاستماع عند الأفرد لتحقيق أفضل درجات التواصل مع الآخرين وهذه ابرزها:

  1. مساعدة الآخرين على تطوير شخصياتهم عن طريق الإصغاء، إذ إن الفرد عندما يجد مستمعاً مهتماً ومتفاعلاً معه فإنه يُظهر أفضل ما لديه.
  2. استمع للآخرين أكثر من التحدث إليهم.
  3. الإصغاء الجيد أمر يجعل الآخرين سعداء لذا عليك كمستمع التمييز بين المتحدثين ومعرفتهم جيداً.
  4. اعطاء مجال للآخرين ليتحدثو حيث يشعر الإنسان بالراحة والحرية في التعبير عند وجود صديق يستمع له بشكل جيد.
  5. يمتاز المتحدِّث المميز بكونه مصغي جيد، يُفيد عند حديثه ويُصغي باهتمام عند استماعه لذا عندما نحاج للتعبير عما في انفسنا فإننا لجأ لمن يسمتع لنا جيداً.

كيفية إتقان مهارة التحدث

إليك عزيزي القارئ أبرز الطرق اللازمة لتعزيز مهارة التحدث لتكون متحدثاً بارعا:

  • تحديد هدف مباشر من الحديث من أجل إقناع المستمعين والتأثير بهم وتحصيل اهتمامهم.
  • التحضير الجيد للموضوع المراد التحدث فيه أمام مجموعة من الناس وخصوصاً عند الحديث حول موضوع مهم من أجل ايصال المعلومة بشكل واضح.
  • أن يكون المتحدث قدوة حسنة للمستمعين مؤمناً ومُطبقاً لما يقول.
  • عدم إطالة الحديث ومراعاة الوقت وإفساح المجال للآخرين للحديث.
  • أن يكون المتحدث عالماً بموضوع حديثه مُلماً به بشكل جيد.
  • مراعاة اختلاف آراء الناس حول الأمور مثل الألوان والأمزِجة.
  • استخدام الأمثلة لإقناع المستمعين وتوضيح الفكرة لديهم.
  • الثقة بالنفس حيث تساعد ثقة المتحدث بنفسة على تحقيق أهدافه من الحديث.
  • الاستماع الجيد للآخرين وتقبّل مداخلاتهم يعمل بشكل متوازي مع فن الحديث والإلقاء إذ يُساعد المتحدث على جذب اهتمام السامعين له.
  • الأمانة والصدق عند نقل المتحدث المعلومات للآخرين.
  • اختيار موضوع ومفردات مناسبة لحال المستمعين من ناحية أعمارهم ومستواهم التعليمي والثقافي.