فترة المراهقة ما زالت مبهمة لحد الآن، وهي من أصعب الفترات في حياة الشخص، والتعامل مع شخص يمر بهذه المرحلة أمر صعب للغاية ومخيف ومؤلم أحيانا وذلك ينطبق حتى على ابنك، حيث إن العناد هو أهم صفات المراهق لهذا ينبغي التعامل معه بحذر شديد. لو كان لديك ابن او ابنة في فترة المراهقة وكان يتسم بالعناد، وكنت تجد صعوبة في التعامل معه فهذه النصائح موجهة لك.

  • في حال عدم استجابته كن حازما في تصرفك، وعرفها على أن هناك حدودا وخطوطا حمراء للتعامل معك كأب أو أم.
  • في حال قمت بعتابه فاحرص على أن يكون عتابك ليناً وغير قاسي.
  • امنحه بعض الأدوار في أمور المنزل واطلب من الصغار أن يستشيروه تحت ملاحظتك.
  • لا ينبغي التعامل بأسلوب حاد مع المراهق أو تحديه فذلك يزيد من عناده خاصة أمام إخوانه، لهذا تجنب أن تهينه بالكلام حتى لا تُقابل بالرفض والتمرد بعد ذلك فغالبا ما يختزن المراهق مشاعره الغاضبة بداخله.
  • اخلق جوا اجتماعيا واستمع لرأيه ووجهات نظره وكن مرنا ولينا في تعامل معك واحترم مشاعره. وخذ بعين الاعتبار بأنه يعيش فترة صعبة وأنك أنت أيضاً مررت بها في يوم من الأيام.
  • لو كان أسلوب ابنك غير لائق فلا ترضخ لطلباته.
  • لو كان ابنتك في فترة المراهقة، فعليك مراعاة اضطرابات الهرمونات والتوتر الذي يأتي مع اقتراب الدورة الشهرية.
  • لا تقم بتفضيل إخوته عليه.
  • لا تغضب واعتمد سياسة الاحتواء وكن هادئا في تصرفاتك وكلامك.
  • كن منطقيا في تصرفاتك ولا تجادل ابنك عندما يكون غاضبا.
  • لا تتعارك مع ابنك بندية أو تقوم بمقاطعته أثناء حديثه أو تبقى ساكتا فذلك يشعل غضبه أكثر. لكن كن قاسيا في تهديده لو أصر في موقفه.
  • لا تتعامل معه كأنه طفل وفي نفس الوقت لا تتعامل معه كأنه راشد فهو في مرحلة بين الاثنين.
  • في حالة كانت ابنتك تهتم بنفسها وجمالها كثيراً، لا تقومي بالسخرية من ذلك ولا تقللي إحساسها بأنوثتها.