رضا الله غاية كل من آمن به ويظل هو الشغل الشاغل لكل المؤمنين فما الصبر على المعصية والطاعة إلا باباً نلتمس فيه الشكر والثناء على الله وشكر نعمه ونلتمس منه رضا الله عنا وإتقاء غضبه ولكن هل هناك دلالات تقول لي وتنبه بأن الله غير راض عني؟

هناك علامات لو وجدها أينا في نفسه فإنه في مرمى غضب الله وهي :-

كثرة مشاحناته مع الناس

يشكو هذا ويشاكل ذاك ويقاضي ذلك ويختصم تلك تجده دائماً مشغولاَََََ بالمشاحنات وأذية الخلق فلا يسلمون منه 

البعد عن أوامر الله وفعل نواهيه 

فتجده لا يلتزم المعروف من أوامر الله ورسوله ولا يلزم حدوده ونواهيه

كراهية الناس له فيشيع ذكره بالسوء

فتجد الناس لايذكرونه بخير حتى أننا نجد الطغاة والظالمين السابقين  ملحوقين باللعنات والسيرة السيئة حتى بعد وفاتهم  بمئات السنين والله عز وجل ينادي جبريل فيقول يا جبريل إني أبغض عبدي فلانا فابغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي جبريل الملائكة فيقول يا ملائكة السماء والأرض إن الله يبغض فلاناً وأنا أبغضه فأبغضوه فيبغضونه  ثم يزيع بغضه بين الناس. 

عدم قبول النصح

فتجهده ينصح له ويتكبر على النصح وتأخذه العزة بالإثم.. يقول تعالى في سورة البقرة الأية 206{وإذا قيل له إتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المصير}

الإصرار على المعاصي والذنوب. 

فتجده يفعل الذنب بلا مبالاة ولاتأنيب ويصر عليه ويداوم على تكراره فالكثيرون حين يفعل الإثم أو الذنب يضيق صدرهم لما إقترفوه ولكن هو فلا يبالي.

يجمع الصفات الذميمة.

فتجده فاجر في الخصام، كذاب، خائن، نمام  لا يفي بالوعود ولا يلتزم العقود مفش للسر مبدل للكلام.

يأكل الحرام 

لايعنيه من أين مطعمه ولا يهمه كيف مشربه سواء كان مصدره حلالاً أو حراماً فيستحل الحرام ويأكل السحت.

لا يسأل الله 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من لا يسأل الله غضب عليه". 

 

صحبته خبيثة 

فتجد رفقاءه من المنبوذين والأشقياء وأصدقاء السوء الذين يفتحون له أبواب المعصية ويشجعونه عليها فلا يلازم إلا من على شاكلته ولا يلازم جلسات الصالحين ويبعد عنهم. 

 

مصاب بالغرور والكبر 

يتعالى على الناس ويسهزيء بهم ويسخر منهم. 

لا يسعى للتعلم ولاتجده يذكر الله

فلا تجده يسعى لحفظ القرآن ولا تعلم الشريعة ولا الأخذ منها ما يفيه لدينه ولكن تجده مشغولا في اللهو وفحش الحديث 

يسوف التوبة 

يخشى عليه من تسويفه للتوبه ألا يدركها ويبقى في غضب الله. 

واعلم أن الله سريع الرضا فهو لا ينفعه ولا يضره منا نفعاً ولا ضراً فلا تجعل من عصيانك له وقوداً لغضبه.. فمن رحمته بنا أنه يمهلنا ويعطينا الفرص فإن إستقبلناها وحافظنا عليها قبلنا وطهرنا وإن أصررنا على المعاصي وتكبرنا قد يخرجنا من رحمته