يشتكي الكثير من الأشخاص في أيامنا هذه من ضجرهم من الحياة وشعورهم بالملل بسبب الروتين اليومي الذي يهيمن على تفاصيل حياتهم. ويقصد بالروتين تكرار نفس الفعل والعمل كل يوم بنفس الصورة دون أي إضافات، ويكون التعود عليه ناتج عن عدة عوامل مثل قيام الشخص بأمور لا يحبها، العيش في مكان غير مريح، العمل بشكل مستمر أو عيش وقت فراغ لمدة طويلة. لو كنت تشعر بالملل وتبحث عن كيفية تغيير الروتين اليومي بطريقة فعالة، فإليك مجموعة من الخطوات والنصائح للقيام بذلك.

من الطبيعي أن يشعر الشخص بالروتين اليومي القاتل والممل في حياته خاصة لو كان عمله شاقا ومتكررا، لكن من الخطأ أن يستمر في ذلك دون أي محاولة لتغيير روتينه. إليكم كيفية تغيير الروتين اليومي:

  • أول ما ينبغي عليك القيام به هو تحديد نقطة الملل والروتين في حياتك. على سبيل المثال، لو كنت تقضي معظم وقتك في البيت وانت تجلس أمام شاشة التلفاز تشاهد المسلسلات والأفلام ولا تجد أمرا آخر لتقوم به، وتشعر بالملل أثناء ذلك، فذلك هو نقطة الملل.

بعد تحديد نقطة الملل يحين وقت استبدالها بأمر آخر يعتبر عنصر تجديد في جدولك اليومي. مثلا يمكنك أن تستبدل مشاهدة أمور تافهة على التلفاز بقراءة الكتب والروايات المفيدة.

  • من أسباب الشعور بالملل والروتين اليومي طريقة عيش الإنسان، فالسبب الذي يحول أيامه إلى أيام مملة هو أنه لا يخطط لها ويهملها. لهذا نجد بأن الأشخاص الناجحين والسعيدين يقومون بتسيير أمورهم وبرنامجهم وفق ما يريدون.

حياة الإنسان مليئة بالعديد من المراحل ولكن في نفس الوقت يجب على الشخص أن يستمر في محاولة التغيير المستمر والإيجابي.

  • يربط الكثير من الأشخاص تغيير الروتين ببعض الأمور الكبيرة مثل جمع المال، الوظيفة المرموقة وهكذا.. بينما الحقيقة أن هناك العديد من الأمور البسيطة في حياتنا التي لو بحث الإنسان فيها لوجد بأنها هي السر لتغيير الروتين اليومي والقضاء على الملل وتحقيق السعادة.

كثيرون هم الأشخاص الذين يتوفرون على منصب عالي ويمتلكون الكثير من الأموال، لكنهم محرومون من تفاصيل صغيرة في الحياة تفقدهم الشعور بالسعادة في الحياة، أبسطها امتلاك والدين أو عائلة، أو أصدقاء مقربين يلجئون إليهم في وقت الضيق.

لهذا حان الوقت لكي تنظر للتفاصيل الصغيرة والبسيطة في حياتك الآن بنظرة مغايرة وتستغلها في تغيير الروتين اليومي الممل.

  • من ضمن الخطوات المهمة لتغيير الروتين اليومي هي إحداث تغيير في مكان عيش الشخص. مثلا قد يسكن الشخص في غرفة لم يغير شكلها وأثاثها لسنوات طويلة، لهذا ومن أجل القضاء على الرتابة والروتين يمكن تغيير ترتيب الأثاث أو تغييره هو نفسه.