لو كنت امرأة منظمة تخططين لكل شيء فإنك ستجدين صعوبة بالغة في التعايش مع زوج عفوي وتلقائي يعيش بدون تخطيط، خاصة وأن الزواج يعتمد على المشاركة بين الزوجية ويشترط التخطيط لكل خطوة بينهما. إذا كنت تريدين معرفة كيفية التعامل مع الزوج في هذه الحالة، فإليك النصائح التالية المعروضة في هذا المقال.

قبل عرض الخطوات التي يمكنها مساعدة في هذا الأمر، عليك معرفة أن الزواج من شخص يختلف عنك في الشخصية أمر طبيعي وليس عيباً، بل هو نعمة وفرصة تعلمك كيفية التأقلم مع الوضع والخروج من منطقة الراحة، فالأمر ينطبق بشكل كبير على كيفية تأقلمك مع شريكك وكيفية تعاملك مع الوضع. هذه 4 طرق ستساعدك على التعامل مع شريكك العفوي.

التعبير عن الاحتياجات

احرصي على التعبير عن احتياجاتك وما ترغبين فيه، فزوجك لا يمتلك القدرة على قراءة أفكارك، بل احرصي على إخباره بالخطط التي تنوين القيام بها بكل وضوح وشفافية، فذلك سيجعله يساعدك في ذلك.

تحديد مواعيد

عليك تحديد مواعيد تجلسين فيها مع الزوج للتحدث والنقاش حول المواعيد والجداول الزمنية التي تجمعكما وتشتركان فيها. سوف يبدو لك الزوج في بداية الأمر منزعجا من هذا لأنه شخص عفوي ولا يعتمد على الخطط، ولكنه بعد ذلك سيشعر بفائدة المناقشات الدورية وهو ما سيدفعه للتعاون معك ومساعدتك في المستقبل.

التعاطف مع الزوج

لا تتعاملي مع شريكك بقسوة أو بأسلوب وقح، وتذكري دائما بأن طبعه هو الذي يتغلب عليه في معظم الأحيان، وبأن شخصيته مختلفة عنك. لو كنت تريدين التأثير في شريكك وتغيير تعامله مع المواعيد والخطط، فعليك التعامل بطريقة لطيفة معه يستطيع تقبلها وتنفيذها، ولا تنسي أن تعطيه الوقت الكافي لذلك لاتخاذ القرار.

الأخذ والعطاء

من الاستراتيجيات والمبادئ التي ينبغي عليك التحلي بها مبدأ الأخذ والعطاء، فالزواج عبارة عن علاقة ذات منفعة تبادلية أي أنه يتوجب عليك أن تتنازلي أحيانا من أجل الشريك مقابل بعض الامتيازات والعكس صحيح. وفيما يشمل التخطيط، يمكن تطبيق هذا المبدأ عبر السماح بيوم في الأسبوع أو في الشهر بأن تستمتعي مع شريكك بكل عفوية وتلقائية دون تخطيط.