توصف الضغوط النفسية أو كما تسمى بالستريس، بأنها الشعور بالإرهاق، أو القلق، تؤثر على الكثير من الناس حول العالم، وهي تسبب عدداً من المشاكل الصحية سواء أن كانت نفسية أو جسدية، فيمكن أن يؤدي التوتر العصبي الكبير إلى ظهور عواقب صحية تؤثر سلباً على صحة الجهاز المناعي، والقلب، والأوعية الدموية، والغدد الصم، والجهاز العصبي المركزي أيضاً.

 

كيف تؤثر الضغوط النفسية على الصحة العامة؟

تحدث حالات الضغوط النفسية المزمنة نتيجةً للضغوطات اليومية، أو التعرض للأحداث المؤلمة، تؤثر الضغوط النفسية التي لم يتم معالجتها إلى حدوث حالاتٍ صحيةٍ خطيرةً جداً، فيمكن أن تؤدي إلى آلام في العضلات، وارتفاع ضغط الدم، وضعف الجهاز المناعي، وأمراض القلب، والوصول إلى حالات الاكتئاب الشديدة التي قد تنتهي بالانتحار، وقد تسبب زيادة الوزن غير المبرر عند بعض الأشخاص.

 

كيفية التخلص من الضغوط النفسية

  1. ممارسة الرياضة

التمارين الرياضية اليومية تعد من أهم الأشياء التي يمكن القيام بها لمحاربة الضغوط النفسية، أثبتت الكثير من الدراسات أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكلٍ منتظمٍ هم أقلُ عرضةً للقلق من الذين لا يمارسون الرياضة أبداً، فالتمارين الرياضية تقلل من هرمونات التوتر في الجسم مثل هرمون الكورتيزول، وتساعد أيضاً على إطلاق الإندروفين وهي عبارة عن مواد كيميائية تساعد على تحسين المزاج وتسكن الآلام والأوجاع.

  1. الروائح العطرة

استخدام الروائح العطرة الخفيفة قد تساهم في تخفيف حالات الضغوط النفسية، فيمكن الاستعانة بشمعة معطرة لتقليل الشعور بالتوتر، والقلق، فيُنصح باستخدام الشموع ذات الروائح المهدئة مثل رائحة الخزامى، أو زهر البرتقال، أو خشب الصندل، أو البابونج، فقد أظهرت العديد من الدراسات أن العطور لها دور كبير في معالجة حالات القلق والمساعدة على النوم، وتقلل من الشعور بالتوتر.

  1. تجنب الكافيين قدر الإمكان

الكافيين الموجود في المشروبات المنبهة مثل الشاي والقهوة، ومشروبات الطاقة، والمأكولات مثل الشوكولا يزيد من القلق، لهذا يُنصح بمحاولة تناول كميات معتدلة من الكافيين لتجنب القلق والضغط النفسي.

  1. مضغ العلكة

أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذي يمضغون العلكة ترتفع لديهم مشاعر السعادة وتنخفض لديهم نسب الإجهاد، فقد اعتمدت تلك الدراسات على تفسيرات علمية تُبين أن العلكة تساعد على تعزيز الموجات الدماغية عن طريق زيادة تدفق الدم إلى الدماغ بشكلٍ أفضل، أثبتت دراسة حديثة أن التوتر يصبح أقلُ حدةً عندما يمضغ الأشخاص العلكة بقوةٍ أكبر.

  1. تقوية العلاقات الاجتماعية

يمكن أن تساعد العلاقات الاجتماعية القوية مع الأصدقاء وأفراد العائلة في تجاوز حالات الضغوط النفسية، فتساهم في إعطاء الأشخاص الإحساس بالانتماء والقيمة الذاتية، فقد وجدت إحدى الدراسات أن النساء تتعزز لديهن انتاج هرمون الأوكسيتوسين وهو مسكن طبيعي للتوتر يتم إفرازه بشكل أكبر عند وجود روابط اجتماعية قوية بين النساء وأصدقائهن وأفراد عوائلهن أيضاً، إذاً قد تساعد الروابط الاجتماعية القوية في التغلب على ضغوط الحياة اليومية والتقليل من مخاطر حالات القلق التي قد تؤدي إلى الضغط النفسي المزمن.