يؤمن علماء الفلك والجيولوجيا بأن الشمس حين تصل إلى نهاية عمرها ستتحول إلى ما يسمونه "السديم " وهو عبارة عن غلاف من البلازما والغاز (الهيدروجين)والغبار تقوم النجوم التي منها الشمس بلفظهما في نهاية عمرها ليبدأ التلاشي ، وبإستخدام نماذج حاسوب محاكية للنجوم فإن العلماء يؤكدون أن عمر االشمس سيبدأ بالإنتهاء حين تصدر قوة طرد مركزية من النواة مزيحة الطبقات الخارجية لتصبح بعدها النواة مكشوفة ومنةثم تتحول إلى قزم أبيض وهو ما يعرف بمرحلة موت الشمس  والتي قد تستمرقرابة عشرة  آلاف سنة، ويكون القزم الأبيض مرئيا لكونه يصدر ضوءا  وتبدأ الحرارة في  هذا القزم بالانخفاض التدريجي حتى تنفذ منه الطاقة تمام ويقل الضوء المبتعث منه بعد ذلك وفي خلال عشرات المليارات من السنين سيتحول القزم الابيض الى قزم أسود غير مرئي لعدم وجود وبعدها بنحو 5 مليارات سنة  ستصبح عملاقا أحمر بعد نفاذ كمية كبيرة من وقودها (الهيدروجين) وتبدأ في التوسع وتجذب كل كواكب المجرة لتلتهمها جميعا بما فيها الأرض.

الشمس فى  منتصف عمرها !

الشمس في منتصف عمرها من مرحلة تسمى النسق الأساسي وهى مرحلة تتميز بنشاط كبير للشمس في تحويل الهيدروجين الى هيليوم وهذه المرحلة من بدايتها إلى نهايتها عمرها حوالي 10 مليار سنة تكون الشمس فيها في أوج عطاءها وحين تقترب من نهايتها فهي لا تملك الكتلة الكافية لتنفجر وانما بعد الخمسة ملايين المتبقية لها ستدخل طور العملاق الاحمر وتتمدد الطبقات الخارجية لها بسبب انعدام قوة جذبها وبداية نفاذ طاقتها الكامنة في الهيدروجين حول النواة لتتقلص النواة حجما وترتفع حرارتها لحوالي مائة مليون كلفن لنكون على مشارف تكون السديم ثم التقزم الأبيض ويلية بعشرات المليارات التقزم الاحمر ثم التلاشي

تلاشي الشمس

من المعروف أن لكل شيء نهاية والأرض محسوم أمرها بالزوال شئنا او ابينا وسيناريوهات زوال الأرض كثيرة  ومنها انه عندما يبدأ طور العملاق الأحمر  سيمتد لخلف مدار الأرض ،وهو أكبر بـ 250 ضعف من حجم الارض الحالي.ومع الوقت  ستفقد الشمس ثلث كتلتها بفعل  رياح نجمية، وستخرج الكواكب لتتحرر من مداراتها ، ومع الوقت تزيد درجة حرارة الشمس لتمر مليارات السنين حتى يغلي الماء الموجود في المحيطا وتعدم الحياة بتبخر الماء