السبب وراء عمى الألوان :

عمي الألوان هو حالة من الخلل الذي تكون فيه العين غير قادرة على التمييز بين لونين أو أكثر من الألوان ،أو عدم تمييز الألوان على الإطلاق  نتيجة خلل عصبي في عصب العين  أو خلل في الدماغ أو خلل وراثي في شبكية العين وهو السبب الأبرز حيث تُشّكل شبكية العين من ثلاث مخاريط كل منها له صبغة من اللون الأحمر ،أوالأزرق ،أوالأخضر والتي من خلالها يسهل على العين الفصل بين الألوان عن طريق إمتصاص الضوء المنعكس على الأجسام فتراها بألوانها وحين يحدث خلل بغياب الصبغة الموجودة في أي من تلك المخاريط فإن العين لا تستطيع التعرف على ألوان معينة أو التفريق بينها والأكثر إنتشارا هو عدم القدرة على تمييز اللون الأخضر والأحمر والالوان الناتجة عن خلطهم 

أنواع عمى الألوان:

◇ أحادي اللون 

وفيه لا تستطيع العين في اصحابه الفصل بين أي من الألوان ولا ترى سوى اللونين الأبيض والأسود مما يجعل أصحابها يرون ما حولهم وكأنهم يشاهدون فيلماً من سينما ما بعد الصامتة وهي حالات نادرة .

◇ثنائي اللون

وفيه لاتستطيع عين أصحابها التمييز بين لونين أو أكثر مثل الأخضر والأحمر ،أو البرتقالي والأصفر، أو الأزرق والأخضر، أو الأخضر والأحمر والأزرق والألوان الناتجة عن خلطهم سوياً وهي الحالات الأكثر إنتشاراً.

إختبار إيشيهارا Ishihara test وتشخيص عمى الألوان :

يكون إختبار" إيشيهارا " بإستخدام مجموعة من الصور التى تحتوي بقعاً ملونة مكونة لرقم أو أكثر يختلف لونه عن بقية الصورة ويكون على الشخص المعرض للإختبار أن يميز ذلك الرقم ويتعرف عليه وهو ما يستطيعه الشخص السليم أما الشخص المصاب فلا يستطيع تمييز الرقم من بين أجزاء الصورة لوجود خلل في الصبغات الشبكية لديه .!

ما يُعاب على إختبار إيشيهارا ؟

ما يعاب على هذا الإختبار أنه يقوم على تمييز الأرقام المختلف لونها عن بقية ألوان الصور وهو ما لا يناسب الأطفال فيما قبل سن الدراسة والتعلم فهم لن يستطيعوا تمييز تلك الأرقام أو التعرف عليها ونطقها وكذلك الأشخاص الأميون وإن كانوا قليلون ،والحل لذلك هو جعل الإختبار  بإستخدم تكوين صورة داخل الصورة بألون مختلفة كصورة شجرة أو حيوان أو وجه لشخص مما يسهل التعرف للجميع .

هل لعمى الألوان مضاعفات لاحقة خاصة للأطفال؟

عمى الألوان المتواجد من الولادة لا يقود لقصور بصري متطور ولا عمى تام ،ولكن مع التحميل والضغط الزائد على العين بالتعرض المباشر للضوء فإن العين تصاب بالإجهاد نظراً لمحاولة الخلايا الحسية الموجودة والشبكية التدقيق الزائد لصورة أوضح من خلال الألوان القادمة والمنعكسة عن الضوء مما يصيب العين بمشاكل في قوة الرؤية ،ولذلك يفضل ارتداء نظارات ملونة لحماية العين وتكوين صورة أفضل كثيراً وخاصة مع الأطفال والذي من الواجب تأهيلهم نفسياً لأي موقف قد يواجهونه بسبب حالة رؤيتهم فى دراستهم ومع أقرانهم ،والتأكيد الدائم على كونهم بهذه الحالة هم أطفال مميزون عن غيرهم .

علاج عمى الألوان :

عمى الألوان حالة مزمنة وملازمة للشخص طيلة حياته وليس لها علاج إلا أنه لحسن الحظ أن إستخدام أنواع معينة من النظارات ،والعدسات اللاصقة قد يوجد فروقاً ممتازة من حيث الرؤية و جودتها