تظهر بين الحين والأخر حالات ولادة غريبة ونادرة ومؤخراً وضعت امرأة أمريكية طفلاً مذهلاً يبلغ وزنه 6.7 كيلوغرام.

ولد علي جيمس ميدلوك في 12 ديسمبر في ولاية تكساس حيث بلغ وزنه 6.7 كيلوغرامات (14 رطلاً و 13 أونس) وهو يكسر ارقام سجلات مستشفى أرلينغتون .

وقالت جينيفر لوسائل إعلام محلية "لم نتوقع 14 رطلاً" "لم يفعل أحد هذا من قبل ".

كان طول علي 54.6 سم ، وكان أكبر طفل  شاهده الطبيب المولد في حياته المهنية التي هي في الحقيقة  أكثر من 30 عاما ، وفقا لتقارير صحيفة يو اس ايه توداي.

وبسبب حجمه ، اضطر الأطباء  إلى الإبقاء عليه في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة لمدة أسبوع ، حيث كان يعاني من انخفاض مستويات السكر في الدم والصفائح الدموية.

يذكر والدا علي ، جينيفر وإيريك ، أن ابنتهما البكر ، أنابيل ، كانت طفلة كبيرة أيضاً عندما ولدت قبل عامين.

كانت أنابيل تزن وزن 4،4 كيلوغراما ، لكن لم يكن أحد يتوقع  أن علي سيكون أكبر.

تحسنت حالة "علي" كثيراً مع بداية السنة الجديدة  ، وهو يتجاوب مع والدته بشكل جيد ، وأصبح أكثر إستقراراً على المستوى البدني والصحي.

الشيء الغريب أن علي بوزنه الكبير لم يكن الأكبر على الإطلاق  بل إن صحيفة "فوكس نيوز" ومنذ اربع سنوات قد ألقت  الضوء على امرأة أنجبت طفلا عملاقا يزن 15 كيلو جراما فى مستشفى ماساتشوستس العام فى بوسطن بأمريكا، مما جعله وقتها أكبر الرضع الذى تسلمه المستشفى منذ أكثر من عشرة أعوام.

وعلى الرغم من أن والدة الطفل والتى تدعى كارولين روساك قد فوجئت من حجم طفلها الذي أنجبته، لكنها كانت متوقعة أن يأتى طفلها بوزن كبير، لأنها كانت تعانى من ألم شديد عندما كانت حاملاً، ولكن لم يكن فى اعتبارها بالتأكيد أن يصل وزنه إلى 15 كيلو جراما.

وأشارت كارولين وزوجها إلى أن لديهم طفلة تدعى كلوديا والتى تبلغ من العمر الآن 6 سنوات، وكان وزنها عند الولادة 10 كيلو جرامات.