الحمل هو من المراحل الحساسة والخطرة على نفسية وصحة المرأة، فطوال فترة الحمل تعاني المرأة وتشعر بعدم الارتياح إلا بعدما تلد وتحمل جنينها بين يديها. على الرغم من آلام الولادة والتعب الناتج عنها إلا أنها تعد أجمل تجربة ومرحلة تعيشها المرأة، ولكنها أيضا تختلف من امرأة لأخرى حسب طبيعة الجسد وصحته وظروف التحمل. تترقب المرأة خلال حملها موعد الولادة لكي يخرج جنينها للحياة وتحمله بيد يديها وتشاهده يكبر بين يديه. فيما يلي نستعرض عليك علامات قرب موعد الولادة.

علامات الولادة التحضيرية

هذه العلامات تعني بأن الولادة ستكون بعد أيام على الأغلب وتسمى علامات الولادة التحضيرية:

  • ما بين الأسبوع 37 والأسبوع 30 من الحمل، تزداد نسبة الإفرازات المهبلية (بقع دموية خفيفة لونها أحمر أو وردي).
  • تمدد وتوسع عنق الرحم ويمكن قياس ذلك من قبل الطبيب المختص.
  • حدوث الطمس يعني نضوج عنق الرحم أو تلينه، ولا يمكن الشعور بذلك بل إن الطبيب هو الذي يكتشف ذلك عبر فحوصات عنق الرحم التي تصاحب الاختبارات المهبلية. بعد قياس الطمس، لو كانت النسبة 100% فهذا يعني بأن الولادة أوشكت على الحدوث.
  • عند اقتراب موعد الولادة وبسبب تمدد الرحم واتساعه فإن الطبقة المخاطية التي تحيط بعنق الرحم تزول، حيث تتكون هذه الطبقة حول العنق منذ بداية الحمل لحمايته من دخول البكتيريا والميكروبات.
  • الشعور برغبة كبيرة وطاقة لتجهيز ملابس وأغراض وسرير الطفل.

علامات الولادة الفعلية

ظهور هذه العلامات يعني بأن الولادة ستحدث بعد ساعات أو يوم، وهي كالتالي:

  • آلام شديدة في الظهر خاصة أسفل الظهر، حيث تشبه الآلام المصاحبةَ للدورة الشهرية.
  • خروج الماء بسبب تمزق أغشية الكيس الأمنيوسي الذي يحيط بالطفل، وفي هذه الحالة ينبغي التوجه بشكل عاجل ومباشر للطبيب أو أقرب مركز رعاية صحية.

نصائح لتخفيف أعراض اقتراب الولادة

  • الحفاظ على الهدوء والاسترخاء قدر الإمكان.
  • المشي والحركة.
  • الراحة بعد المشي.
  • البقاء مع شخص يدعمك نفسيا.
  • الاستحمام بماء دافئ للتخفيف من الألم.
  • تناول الأكل والشراب.
  • التدليك والمساج لتخفيف الآلام.