سن البلوغ هو المرحلة العمرية التي تنضج فيها الفتاة جسديا وهي غالبا ما تكون بين سن العاشرة والرابع عشرة، حيث ترافق هذه المرحلة العديد من العلامات والأعراض التي تظهر على جسد المرأة وحتى الأعضاء الداخلية، وكذلك التغيرات النفسية والاجتماعية. نستعرض عليكم في هذا المقال علامات بلوغ البنت.

هناك بعض الفتيات اللواتي يكون بلوغهن في عمر مبكر وأخريات يكون في وقت متأخر، وهذا لا يدل على وجود أي مشكلة في حال تأخر سن البلوغ فعلامات البلوغ مشتركة وهي كالتالي:

كبر حجم الثدي

يحدث انتفاخ بسيط أسفل الحلمتين بالثدي وقد تشعر الفتاة بألم عند لمسهما وحكة بمنطقة الثدي. كما يبدأ الثديان في النمو بشكل مستمر وكذلك بسبب ازدياد الكتلة الدهنية لجسم الفتاة أثناء البلوغ، كما يميل الثدي لأن يصبح أكثر استدارة وامتلاء.

نمو الشعر الزائد

يبدأ شعر العانة وتحت الإبط بالنمو مع بدء نمو الثديين، وهناك من يبدأ لديهن بالنمو قبل بدء نمو الثديين. يكون الشعر في بدايته على شكل شعيرات ناعمة ولكنه يصبح أكثر تجعدا مع التقدم في العمر.

تغير شكل الجسم

يشمل ذلك أن تكتسب معظم الفتيات المزيد من الوزن أثناء مرحلة البلوغ، حيث يتوزع هذا الوزن على منطقة أعلى الظهر والفخذين والأذرع، ويصبح الوركان أكثر استدارة والخصر أكثر ضيقا.

التعرق وحب الشباب

تحدث العديد من التغيرات الهرمونية في جسم الفتاة أثناء مرحلة البلوغ، وذلك قد يؤثر على عمل بعض الغدد الدهنية والغدد العرقية، وبالتالي فإن الفتاة أثناء مرحلة البلوغ تصبر أكثر عرضة لإفراز العرق وكذلك تكون البثور وحب الشباب.

حدوث طفرة في النمو

معظم الفتيات يعانين من طفرة في النمو (غالبا قبل سنة من بدء الدورة الشهرية)، حيث يلاحظ بأن النمو لديهن يصبح سريعا، فيزداد طولهن من 5 إلى 20 سنتمتر، وتصبح أقدامهن وأياديهن أكثر اتساعاً.

الإفرازات المهبلية

تلاحظ الفتاة أثناء مرحلة البلوغ خروج بعض الإفرازات المهبلية قبل 6 أشهر أو سنة من بدء الدورة الشهرية، فدور هذه الإفرازات هي الحفاظ على صحة المهبل. تختلف لزوجة ولون وكمية وكثافة هذه الإفرازات من فتاة لأخرى.

الدورة الشهرية

طبعاً، الدورة الشهرية هي أكبر وأبرز مؤشرة على بلوغ الفتاة، وتسمى أيضا بالحيض. معظم الفتيات تبدأ لديهن الدورة الشهرية في عمر ال12 أو 13 عاماً، ولكن في بعض الحالات النادرة يمكن أن تبدأ في وقت مبكر بكثير أو متأخر.

تغيرات نفسية واجتماعية

وذلك يشمل تقلبات المزاج السريع والتغيرات النفسية، بحيث يتعزز شعور الاستقلالية بنفس الفتاة وكذلك شعورها بالرغبة في دعم الوالدين والشعور بالمسؤولية من جهتهم، ناهيك عن تكوين صداقات جديدة والحساسة تجاه الشكل الخارجي والمثيرات الجسدية.

تغيرات أخرى

مثل زيادة حجم وقوة العضلات، وتغير العادات المتعلقة بالنوم، وزيادة حجم الأعضاء الداخلية وأجهزة الجسم والعظام، وبعض التغييرات التي تطرأ على الدماغ بحيث تصبح أكثر قدرة على ضبط النفس وحل المشاكل والتعامل معها بعقلانية.