تشير الإحصائيات إلى أن طفل واحد من بين كل 86 طفل يتم تشخيصهم بمرض التوحد، حيث ينتشر هذا المرض بكثرة بين الأطفال، حيث يتم تشخيصه من قبل طبيب مختص عند الأطفال الرضع أو الأصغر من عمر السنتين. فالتوحد عبارة عن اضطرابات مرتبطة بمجموعة من الأعراض ويتميز بصعوبة في التفاعل الاجتماعي وتحديات التواصل والانخراط وتكرار بعض السلوكيات المعينة، وقد يظهر التوحد في مرحلة الرضاعة والأشهر الأولى بعد الولادة (قبل إتمام العام الأول) على عكس ما تعتقده كثير من الأمهات بأن الإصابة بالتوحد تحدث بعد سن السنتين. وعلى كل أم وأب أن يتعرف على علامات التوحد المبكرة التي سوف نذكرها لكم في هذا الموضوع.

ضعف الانتباه والتواصل الاجتماعي

ابتداء من الشهر السابع من عمر الطفل تبدأ مهارات التواصل لديه بالظهور مثل محاولة تقليد الحركات وتكرار الأصوات التي تصدرها وانتباهه لها، ولكن المصاب بالتوحد لا يظهر أي اهتمام بذلك ولا ينتبه حتى للأصوات المحيطة به ولا تستطيع أنت كأب أو أم لفت انتباهه.

الانطواء واللعب وحيدا

سوف تلاحظ بأن طفلك المصاب بالتوحد يفضل اللعب وحيدا بدلا من مشاركة اللعب مع والديه، كما أنه لا ينتبه لك عندما تناديه باسمه.

عدم إصدار أية إشارات للتواصل

بالإضافة إلى غياب مهارات التواصل لديه، فالطفل المصاب بالتوحد لا يحمل يديه لتحمله أو يستخدم ذراعيه أو قدميه للتعبير عما يريده، ولا يقوم بالرفس بقدميه كدليل على الاعتراض كباقي الأطفال ولا يحاول الإمساك بما يريده، وكل ما يقوم به في العادة هو التعبير عن الجوع بالبكاء.

تكرار حركات معينة دون هدف

هذه واحدة من أبرز أعراض التوحد وهي أن الطفل يقوم بتكرار حركات معينة ليس لها أي هدف مثل الدوران حول نفسه بشكل مستمر ودون هدف، أو أرجحة اليدين وباستمرار وتكرار ذلك لفترة طويلة. فتكرار نفس الحركة يوميا لفترات طويلة ومفرطة ومستمر هو الدليل على أنه مصاب بالتوحد.

تجنب التواصل البصري

لا يقوم الطفل المصاب بالتوحد بالنظر لعين من أمامه حتى لو كانت أمه ولو فعل ذلك فإن ذلك لا يستغرق إلا بضع ثواني معدودة، وهو لا يبتسم كثيرا ولا يتواصل مع الغير.

عدم التطور وفقدان المهارات

من العلامات التي تشير لإصابة طفلك بالتوحد هي استقراره على مستوى ثابت وعدم تطوره سواء في قدرته على الكلام أو غير ذلك، كما أنه يفقد بعض المهارات التي اكتسبها مثل رفضه التام لمحاولة الوقوف حتى لو قمت بتحفيزه على فعل ذلك.