يعيش حوالي ربع سكان العالم حاليا تحت حظر التجول والحجر المنزلي، وهم محبوسون في منازلهم تفاديا لزيادة تفشي فيروس كورونا المستجد، وبسبب هذا الأخير، تغير أسلوبنا في الحياة بصورة كبيرة، وهذا ما يدفعنا لطرح السؤال: "ماذا لو أن بعض هذه التغيرات قد تظل مستمرة للأبد؟". سوف نستعرض عليكم فيما يلي بعض التغيرات التي قد تصبح غير مؤقتة في حياتنا بسبب فيروس كورونا.

العمل من البيت

أصبح المنزل مكان العمل الجديد بالنسبة للعديد ممن يقومون بأعمال مكتبية، ولكن الأمر يختلف بالنسبة لمن كانوا مضطرين للخروج للقيام بأعمالهم مثل المزارعين مثلاً. لقد طلبت العديد من الشركات من موظفيها أن يعملوا من منازلهم مثل شركة مايكروسوفت وشركة آبل، ف60% من الشركات من حول العالم تمتلك سياسة عمل مرنة، ولكن النسبة تختلف من بلد لآخر.

أسلوب الحياة الداخلي

تتسبب فرض الحجر الصحي في تغيير وسائل الترفيه عن أنفسنا، فالآن بدلا من الذهاب للسينما أصبحنا نشاهد الأفلام ومسلسلاتنا المفضلة من منازلنا عبر المنصات والمواقع التي توفرها، مثل منصة نتفلكس التي شهدت ارتفاعا كبيرا في عدد المشتركين خلال الفترة الماضية.  حتى شركات صناعة الألعاب الإلكترونية عرفت إقبالا ملحوظا في هذه الفترة بسبب فترة الحظر والعزل الذاتي، التي دفعت الكثير من الأشخاص لتحميل تطبيقات الألعاب.

التسوق عبر الإنترنت

كثيرون أصبحوا الآن يتجنبون الذهاب للأسواق خوفا من الاكتظاظ الذي قد ينقل إليهم العدوى، وأصبحوا بدلا من ذلك يلجئون للتسوق عبر الإنترنت، وزادت نسبة المتسوقين عبر الانترنت بشكل ملحوظ مع الحظر والإغلاق والعزل.

حسب صور الأقمار الصناعية، انخفض معدل تلوث الهواء في الصين بشكل ملحوظ في الأسابيع القليلة الماضية بسبب توقف المصانع عن العمل، فالصين من أكبر المساهمين في تلوث الجو في العالم، لكن من المتوقع أن تعود مستويات التلوث للارتفاع مجددا مع عودة الحياة الطبيعية هناك.

المعاينة الطبية من البيت

الرعاية الصحية البعادية (أي عن بعد) أصبحت أكثر أهمية الآخر لتشخيص العدوى وعلاجها مع انتشار فيروس كورونا المستجد، فهي أقل تكلفة، وهي وسيلة للتوفيق بين الحجر الصحي والحصول على العلاج الصحي.