الأمر لا ينطبق على العلاقات وحسب، بل حتى في مختلف مجالات الحياة كالصحة والعمل، فنحن نقوم بالعديد من العادات التي نعتقد بأنها صحية وجيدة ولكنها في الحقيقة تقوم بتدميرنا لأنها تعتبر عادات سامة. الأمر يشمل أيضا العلاقات العاطفية، فنحن نميل للقيام ببعض الأمور اعتقادا منا بان ذلك سيزيد من الرومانسية في علاقتنا، ولكن في الحقيقة هذا الأمر يعتبر خطيرا على العلاقة حيث قد يتسبب في إفسادها.

اعتبار الشريك "كل شيء"

عندما تنادي شريكك بعبارات مثل "أنت كل حياتي، أنت كل حاجة في الدنيا" وغير ذلك من العبارات دون التفكير في تأثيرها عليك وعلى شريكك وفي معناها الحرفي، فإن ذلك يتسبب في تأثير سام وكبير للغاية، حيث تعطي لنفسك وشريكك اعتقاد بأن حياتك تعتمد عليه ولا معنى ولا قيمة لها بدونه، وطبعا هذا الأمر ستتعرف على خطورته عند استمرار أو انتهاء العلاقة.

التواصل بشكل زائد عن الحد

التواصل مهم وضروري لنجاح العلاقة ولكن القصد هنا هو التواصل الزائد عن الحد، مثل المكالمات الهاتفية طوال اليوم (مثلا عند ذهاب الزوج للعمل)، فذلك قد يتسبب في انهيار الاكتفاء العاطفي وستشعر بحاجة ملحة بشكل دائم للتحدث مع شريكك للتأكد من أهميته في حياتك.

انتظار الشريك أن يصلح مشاكلك النفسية

في حال كنت تعاني من مشكلة نفسية ما مثل عدم الرضا أو الشعور بالسوء، فإن مسؤولية إصلاح هذه المشكلة وعلاجها هي مسؤوليتك أنت وليست مسؤولية شريكك. الاستقرار النفسي ينبع من داخلك أنت، لهذا لا تعتمد على الآخر في الشعور بالأحاسيس.

هناك فرق بين الإلزام والدعم، وبالتالي لا ينبغي عليك الشعور بأن شريكك ملزم بالتواجد معاك في الأوقات الصعبة، بل يجب الرغبة في التواجد مع من نحب هي رغبة نابعة من الداخل وحرية مطلقة وليست إلزاماً.

القيام بجميع الأنشطة سوياً

من أسوأ الأمور التي يقوم بها بعض الازواج وهي الحرص على القيام بكل الانشطة سوياً اعتقادا منهما بأن ذلك يقوي العلاقة ويزيد من تفاهمها. نحن ندعو طبعا للقيام بالعديد من الانشطة سويا ولكن ليس الكل، فلا بد من الحفاظ على الحياة الخاصة لكل طرف والقيام بأنشطة خاصة بشكل فردي بعيدا عن الشريك.

البقاء في العلاقة رغم انتهائها

هناك الكثير من الشركاء الذين يشعرون حقا بانتهاء العلاقة بينهم وانقطاع التواصل، لكنهم يستمرون فيها املا في عودتهم مجددا أو بسبب عدم قدرتهم على الابتعاد عن بعضهم البعض، ولكن ذلك يعتبر سلوكيا غير صحي وبالتالي يجب إنهاء العلاقة بشكل نهائي وتصديق حدسكم الداخلي.