عادات غريبة ومقززة للشعوب

كرم الله الإنسان ووضع له قواعد تحميه من الانحراف في جميع علاقاته مع الآخرين، ومن أبرز هذه القواعد التي تحفظ الإنسان مؤسسة الزواج التي نحفظ كل إنسان من الوقوع في الخطيئة، ولكن بعض الشعوب قديماً وحديثاً ضلت عن الطريق المستقيم واتبعت عادات جنسية غريبة ومقززة لسنوات طويلة، نستعرض معاً مجموعة من أغرب هذه العادات التي اتبعتها بعض الشعوب حول العالم.

الفراعنة أو المصريون القدماء تمتعوا بالعديد من العلوم المتقدمة كالطب، والتحنيط، والعمارة، إلا أن ذلك لم يمنعهم من اتباع بعض العادات الغريبة كغيرهم من الشعوب القديمة، فقد كان الفراعنة يمارسون الاستمناء في العلن بلا خجل باعتباره سلوكاً عادياً، حتى أنهم كانوا يعتقدون أن ظاهرة المد والجذر الطبيعية ما هي إلا استمناء الإله آتون وفقاً لقصة الخلق لديهم، وقد دفع هذا الاعتقاد المصريين القدماء على الاستمناء في نهر النيل كطقس ديني ليضمنوا غزارة المياه ووفرتها ومنع الجفاف.

في إحدى قبائل البداية في منطقة بابوا بغينيا الجديدة وتحدياً قبيلة السانبيون من أجل أن يصبح الشاب رجلاً، يخرج الشباب في سن البلوغ في معسكرات بعيداً عن القبيلة ليعيشوا منعزلين لخمس سنوات كاملة، وخلال هذه الفترة يشرب الصبية السائل المنوي للرجال الأكبر سناً اعتقاداً منهم أن ذلك يعزز من قدرتهم الجنسية ويعجل بنموهم وقوتهم.

قبائل المادوغارا قبائل أخرى ولكن في استراليا تقوم بفعل آخر أكثر غرابة، حيث يقومون بعملية تشبه الختان ولكن يتبعها تناول الذكر المختون للجزء المقطوع، وبعد شفاءه من عملية الختان التي تتم وهو ذكر بالغ يتم إحداث قطع طولي للقضيب من الأعلى إلى الأسفل، ليقوم الذكر منذ هذه اللحظة بالتبول من أسفل القضيب وليس من قمته، فهذا يمثل في عاداتهم البدائية أسمى مراحل الطهارة والرجولة.

التروبرانديريون قبيلة أخرى في غينيا الجديدة تقوم بما هو أبشع من ذلك، حيث يعلمون الأطفال الزواج وممارسة الجنس ابتداءً من عمر ما بين 6-8 بالنسبة للإناث، وما بين 10-12 من العمر بالنسبة للذكور.

 

عادة أخرى غريبة ومقززة يتبعها السكان في بعض مناطق نيبال حتى اليوم، وبالأخص أغلب سكان منطقة همالايا، حيث الأراضي القليلة للزراعة فتقوم العائلات التي تتمتع بأكثر من ابن ذكر بتزويج جميع أباءهم الذكور بزوجة واحدة فقط، تكون زوجة لهم جميعاً في نفس الوقت، وذلك بهدف توفير الموارد، وليعيشوا جميعاً كعائلة واحدة، ويحافظوا على سلامة قطعة الأرض التي تمتلكها العائلة.

قبيلة الودابيه التي تسكن النيجر لديهم طقس احتفالي يتم كل عام، حيث يضع رجال القبيلة مساحيق التجميل ويستعدون للاحتفال في المهرجان، فيرقصون ويغنون، ثم يكون ختام المهرجان بأن يحاول كل منهم سرقة زوجة الآخر.

لم يميز المجتمع الاغريقي بين الرغبة والسلوك الجنسي اعتماداً على جنس الممارس، بل اعتماداً على الدور الذي يلعبه كل ممارس في عملية الجنس، ولذلك فقد كانت المثلية الجنسية منتشرة جداً في المجتمع اليوناني القديم، وانتشر بينهم مصطلح بيدوفيليا الذي يعني الحب المتبادل والسلوك الجنسي بين الذكرين، حتى أن بعض المصادر التاريخية تؤكد أن الكثير من الشخصيات اليونانية في تلك الحقبة التاريخية كانت تمارس الشذوذ الجنسي وعلى رأسهم الاسكندر الأكبر