غيتا من مدينة ساهار في ولاية بيهار الشرقية تعاني من داء ال hematidrosis ، حيث يبدأ تدفق الدم من عينيها مع كل توتر عصبي.

اعترفت الفتاة البالغة من العمر 21 عاما أن هذا هو السبب في الانفصال عن زوجها ، الذي لم يرغب في العيش تحت سقف واحد مع "الساحرة". هكذا كان يصفها .

يقول والد غيتا أن المرض يتطور كل يوم ، وبدأ الدم يظهر في أجزاء أخرى من الجسم .،ومع ذلك ، لاحظ الطبيب المحلي أن الفتاة لديها ضغط طبيعي ولا توجد مشاكل مع تخثر الدم.

هذ هو مرض نادر جدا: لم يتم نشر أكثر من 30 شخص تمت  ملاحظاتهم في تاريخ البشرية. م يختلط فيه العرق بالدم ويتسرب على الجلد على شكل سائل وردي أو أحمر مع الخوف والتوتر النفسي الشديد والشلل .

ومؤخراً أثار شاب يبلغ من العمر 22 عاما حيرة الأطباء، وذلك لعدم قدرتهم على تحديد الأسباب التي تجعله يبكي دما عوضا عن الدموع.

وأظهرت جميع الفحوص الطبية للشاب الهندي خلوه من جميع الأمراض أو المسببات التي تؤدي إلى حدوث مثل هذا الأمر، بحسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وقال التقرير الصادر عن المستشفى إن اختبار وظائف الكبد كان سلبيا. بينما لم تظهر أي علامات على أي نزيف أو تخثر، كما جرى استبعاد وجود أي أمراض وراثية مثل مرض فون ويلربراند (نزيف يستمر مدى الحياة)، وحمى الضنك وداء البريميات (مرض جرثومي يسبب عدة أنواع من النزف).
ويعرف الدمع الدموي أو البكاء دما باسم الهايمولاكريا (Haemolacria) وهي حالة فيزيائية، ترافق الإصابة ببعض الأمراض، وتتسبب في إدماع الشخص دموعا ممزوجة جزئياً بدماء، ويمكن أن تظهر الحالة بإدماع الشخص دماً فعلياً، وليس مجرد دموع حمراء اللون.
وهايمولاكريا هو عرض لعدة أمراض، يمكن أن تدل على وجود ورم في الجهاز الدمعي، أو على وجود تغير في الهرمونات كما يحدث عند بعض النساء خلال فترة الحيض، إلا أن حالة "الهويمولاكريا" كانت مجهولة الأسباب عند ذلك الشاب الهندي، وفقا للأطباء.
وأوضح أحد الأطباء المعالجين أن هناك حوالي 30 بالمئة من حالة الدمع الدموي تكون مجهولة الأسباب.

وهناك هندي أخر لديه نفس المشكلة إسمه أخيليش وسن هذا الصبي 13 أعوام وبدأت معه تلك الحالة كما يقول أبواه منذ 3 سنوات وهو في سن ال 10وظنا وقتها أنه نوع من الجفاف الشديد قبل أن يدركا أن الأمر أكثر جدية من هذا 

والملاحظ في الثلاث حالات أنهم ظهروا خلال السنوات الثلاث الأخيرة في نفس الدولة ليضع علامات إستفهام كبيرة حول هذا الإرتباط.