طنين الأذن هو صوت يسمع في الأذن أو في الرأس بدون أي مصدر صوت خارجي، يكون الصوت متقطع أو دائم، ويسمع في أذن واحدة أو في كلا الأذنين.

في بعض الأحيان، قد يشعر الشخص أن الطنين يأتي منتصف الرأس، وقد يبدأ الصوت بشكل مفاجئ أو تدريجي.

هل يمكن أن يتطور طنين الأذن إلى شيءٍ أخطر؟

طنين الأذن يتغير كثيرا من شخص إلى آخر، عادة ما يكون الإزعاج الذي يسببه مؤقتا وبسيط، وفي أحيان أخرى يزعج الشخص بشكل دائم إلى غاية التأثير على حياته اليومية.

الطنين الدائم للأذن يسبب العديد من الاضطرابات أهمها: مشاكل في النوم، صعوبة في التركيز، التوتر والقلق.

أحيانا، ينخفض الطنين الدائم بعد أن يتعود عليه الشخص.

ما هي أسباب هذا الصوت المزعج؟

أسباب طنين الأذن كثيرة، لكن الأكثر شيوعًا هي:

  • الصدمة الصوتية (الانفجار أو الاستماع إلى موسيقى صاخبة للغاية في حفلة موسيقية): الضجيج العالي جدا يسبب آفات في الخلايا الحسية للأذن الداخلية. على المدى الطويل، يمكن أن يؤدي التعرض المتكرر للأصوات العالية إلى الشيخوخة المبكرة لأجهزة السمع ويؤدي إلى الصم لدى البالغين الشباب.
  • انخفاض طبيعي في السمع مُتعلقٌ بشيخوخة الأذن، ترتبط هذه الظاهرة مع وجود طنين عند الناس الأكبر من 50 سنة.
  • قد يؤدي وجود قابسٍ في القناة السمعية الخارجية بسبب الإفراز المفرط للأذن ("شمع الأذن") أو جسمٍ غريب في الأذن الداخلية إلى طنين الأذن، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بانخفاض حدة السمع.
  • حدوث التهابٍ في الأذن الوسطى، وهو التجويف الصغير بين طبلة الأذن والأذن الداخلية، غالبًا ما يكون مصحوبًا بألم.
  • قد يكون طنين الأذن أيضًا بسبب أمراضٍ عامة مثل ارتفاع ضغط الدم أو استهلاك عقاقير سامة كالمضادات الحيوية ومضادات الالتهابات.

متى تستشير الطبيب بشكلٍ طارئ؟

يميل مرضى الطنين إلى البحث عن تفسيراتٍ دائماً، وغالبًا ما يخشون من نوبة أو ورم في المخ أو حتى اضطرابات عقلية والصم، مع ذلك، نادراً ما يشير الطنين إلى اضطراب خطير.

 يجب عليك استشارة الطبيب بشكل عاجل إذا:

  • ظهر طنين الأذن بعد صدمةٍ في الرأس أو التعرض إلى صوت عالٍ.
  • ارتبط طنين الأذن بألمٍ في الأذن، الدوار، فقدان التوازن، فقدان السمع، فرط الحساسية والانزعاج من الأصوات والضوضاء والحمى.

ماذا تفعل في حالة طنين الأذن؟

في 95٪ من الحالات، يكون طنين الأذن مؤقتًا ومعزولًا، وهذا لا يرتبط بعلامات المرض الأخرى، تحدث وتختفي بعد ذلك دون التسبب في ازعاج كبير.

ومع ذلك، إذا أصبحت طويلة المدة ومزعجة، توقف عن التدخين، شرب الشاي والقهوة أو المشروبات الغازية لمدة شهر.

حاول أن تعطي الأولوية إلى حماية أذنيك عن طريق تجنب التعرض للأصوات العالية (المنشار، الحفر، آلات ثقب الصخور، طلقة نارية، دراجة نارية، حفلات موسيقى الروك) التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الطنين. إذا لم يكن من الممكن تجنبها، ارتدي سدادات الأذن أو خوذة لحمايتهم.

كما يوصى برفع الرأس عند النوم لتحسين الدورة الدموية والتقليل من الطنين.

إذا كنت تتناول أدوية الأسبرين أو أدوية مضادة للالتهابات، اطلب المشورة من الصيدلي أو الطبيب، لأنها يمكن أن تكون سبب الطنين أو هي من تقويه أكثر.

المصدر :pourquoidocteur