مواجهة المنتخبات الكبيرة هو شأن لا يتكرر كثيراً في عالمنا العربي..وإن كان من تواجهه منتخب بحجم منتخب التانجو فهو حدث يستحق التوقف عنده ليس من قِبل جماهير مملكة المغرب فحسب ولا حتى جماهير دول المغرب العربي ،وإنما من كامل الجماهير والمشجعين العرب خاصة وأن مواجهة المغرب والأرجنتين الودية والتي ستقام يوم السادس والعشرون من الشهر الجاري ستشهد عودة النجم ليونيل ميسي لقائمة المنتخب الأرجنتيني واللعب الدولي بعد أن توقف عن تمثيل بلاده منذ يوليو (تموز ) الماضي ، وهى المشاركة الأخيرة في كأس العالم للأرجنتين بروسيا 2018 التي أعلن بعدها ميسي إعتزاله اللعب الدولي قبل أن يتراجع عن قراره ويعود .

ميسي الذي يبلغ من العمر حالياً 31 عاماً سعره في سوق انتقالات اللاعبين هو 140 مليون دولار أمريكي  في حال قام نادي برشلونة الإسباني ببيعه اليوم حسب ما ذكرته احد الدراسات الحديثة عن أسعار اللاعبين ،ويعتبر ميسى من أساطير كرة القدم حول العالم والكثيرون يرشحونه ليكون أفضل لاعب مر بتاريخ كرة القدم ،وقد حصل على جائزة أفضل لاعب في العالم عدة مرات كانت جميعها بالتنافس مع البرتغالى كريستيانو رونالدو  الذي تناوب معه الفوز بتلك الجائزة .

ميسي يعود للمنتخب الأرجنتيني في المواجهة المرتقبة مع المنتخب المغربي وقد جاءت بنود ذلك الإتفاق لتثير الكثير من الإنتقادات فقد إشترط المنتخب الأرجنتيني للعب في المغرب سرية مكان الإقامة الذي سيقيم فيه المنتخب وسرية موعد الوصول وكذلك إشترط عدم الإدلاء بأي أحاديث صحفية لأي من وسائل الإعلام المغربية وعدم السماح بالإقتراب من لاعبوا التانجو وعدم السماح بإلتقاط صور تذكارية مع اللاعبين من قبل الجمهور وكذلك عدم الإقتراب من ميسي ولا التحدث معه إعلامياً والتنبيه على اللاعبين المغاربة بعدم السعي لإلتقاط صور تذكارية معه أو أي من أفراد الفريق والتنبيه عليهم بتجنب الإحتكاك أو الإلتحام القوي مع ميسي لضمان عدم إصابته وسلامته ..ترى هل يستحق منتخب الأرجنتين أو ميسي كل هذا ؟!!