يعاني الكثير من الأطفال من صعوبة وضعف في التركيز وذلك ما قد يجعلهم يعانون من مشاكل في التعلم والدراسة. في المقابل هناك أطفال كثر يولدون بمهارات عالية في القدرة على التركيز. الخبر الجيد أن هناك العديد من التمارين والاستراتيجيات والطرق لزيادة تركيز الطفل وهذه مجموعة منها.

طريقة زيادة تركيز الطفل

  • أبرز ما قد يؤثر ويضعف قدرة الطفل على التركيز هو وجود مشتتات ذهنية أمامه عند أدائه للمهمة المطلوبة منه. مثلا، لو كان ملزما بأداء تمارين دراسية في البيت وكان يجب عليه التركيز، فإنه ينبغي إبعاد أي مشتت من أمامه مثل الهاتف أو التلفاز أو ألعاب، كما ينصح بتوفير غرفة خاصة للدراسة يتوفر بها الهدوء والكتب، فذلك يعزز بشكل كبير في زيادة تركيز الطفل.
  • لا يجب ترك الطفل يقوم بالمهمة دون الحصول على استراحة ووقت فراغ. كلنا نحتاج لوقت للنهوض والتحرك قليلا بعد التركيز بشدة بما في ذلك الأطفال. قم بوضع استراحات قصيرة لطفلك وسط أدائه للمهام.
  • لو حاول الطفل أداء أكثر من مهمة في نفس الوقت فإن ذلك سيؤثر على تركيزه، لهذا ينصح بأن يطلب من الطفل أداء كل مهمة على حدة لكي يتجنب التشتيت.
  • ينبغي توفير بيئة هادئة تساعد الطفل على التركيز لأداء المهام الدراسية الموكلة له، فهي تحسن من أدائه بشكل ملحوظ.
  • ينصح أيضا بتعويد الطفل على أداء تمارين التنفس التي تساهم في زيادة التركيز وتقليل الشعور بالتوتر، فتمارين التنفس تساعده كثيرا خاصة عندما يؤدي مهام صعبة.
  • عندما تكون هناك العديد من المهام الكبيرة التي يجب على الطفل أدائها، يمكن تعليمه كيفية تقسيمها إلى مهام أصغر، فذلك يساعدك على إنجاز المهام بتركيز أكبر.
  • يجب تحديد مدة زمنية للتركيز على كل مهمة، فالطفل الذي يتراوح عمره ما بين أربع إلى خمس سنوات لا يستطيع التركيز إلا لفترة ما بين 5 دقائق إلى 20 دقيقة. تختلف مدة التركيز حسب نوع المهمة.

عوامل تؤثر على تركيز الطفل

تجدر الإشارة إلى أن هناك عوامل عدة تؤثر على تركيز الطفل وعلى قدرة دماغه على الانتباه لحافز ما في فترة زمنية محددة. تختلف هذه القدرة حسب عدة عوامل منها:

  • عوامل ترتبط بالحافز حيث كلما كان طويلا ومعقدا كلما كانت استجابة الفرد له أقل.
  • عوامل ترتبط بحالته الشخصية أي الدافع والنشاط والعاطفة. يختلف تجاوب الشخص مع الحافز حسب حالته الشخصية هذه، فعندما يكون الشخص نشيطا يكون التعامل سريعا وصحيحا بينما يكون أقل عندما يشعر الفرد بالتعب.
  • عوامل بيئية ترتبط بمدى قدرة الطفل على التعامل مع المشتتات ومصادر الازعاج المحيطة به. كلما قلت هذه المشتتات كلما كان التركيز أفضل.