تعتبر فاكهة التين، من ألذ انواع الفاكهة، وأغربها، وهي فاكهة صحية، منخفضة السعرات الحرارية هذه الفاكهة يتم تجفيفها في فصل الصيف ليتم تناولها في فصل الشتاء، وهي من الفواكه المجففة الأكثر شعبيةً، وخاصة في فصل الشتاء، التين المجفف له العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان التي سنتعرف عليها في السطور القادمة.

طريقة تجفيف التين

لكي يصبح التين مجففاً، نضعه في الفرن على درجة حرارة 135 درجة مئوية، من 8 إلى 24 ساعة، وتخفض الحرارة تدريجياً، لتجفيف التين بطريقة أسرع، يمكن استخدام الميكروويف، يجب أن يكون الجو جافاً، وساخناً في الخارج، لا تضع التين في الظل، لأنه لن يجف، وسوف يفسد قبل أن يتم تجفيفه.

فوائد التنين المجفف

  • يعتبر التين من الفاكهة الغنية بالفيتامينات، والماغنسيوم، والكالسيوم، والفوسفور، والحديد، والصوديوم، والنحاس، وهي مهمة لتطور الجسم، والدماغ، وينصح للأمهات المرضعة بتناوله، وهو ضروري لنمو دماغ الطفل والجهاز العصبي.
  • إن التين غني بالألياف، يساعد ذلك على تحسين صحة الأمعاء، وتحسين الهضم، ويساعد في حل مشاكل الجهاز الهضمي، ويعتبره أجدادنا العرب ملين طبيعي ويساعد على منع الإمساك، ويجعل الأمعاء ناعمة.
  • يقلل التين من الإصابة بمرض السرطان، وخاصة سرطان القولون، لكونه مضاداً للأكسدة، كما يحد من فرصة الإصابة بسرطان البروستات، ومضاداً للجراثيم، ويعزز المناعة في الجسم.

  • يساعد على تخفيف الوزن، والسيطرة على السمنة حيث يعتبر التين وجبه خفيفة، ومثالية، وتساعد الأمعاء على الإحساس بالشبع، والاكتفاء لفترة طويلة، وهذا هو السبب بفقدان كمية كبيرة من الوزن بسهولة.
  • يوفر نوعاً ما الحماية للأطفال حديثي الولادة، من الاصابة بالتهاب الكبد، واليرقان
  • يساعد التين على استعادة توازن الجسم، ومنع ارتفاع ضغط الدم.
  • إن التين المجفف يقلل من مستوى الدهون الثلاثية، والتي تمنع من تضرر الأوعية الدموية، ومرض القلب.
  • نظراً لغنى التين بالكالسيوم، فهو يقوي العظام، ويمنع هشاشتها.
  • يعتبر التين المجفف جيد لمرضى السكري، لأنه يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم، ولكن يجب تناوله بكميات محددة لأنه غني بالسكريات.
  • يساعد التين بزيادة مستويات الحديد في الجسم، فهو وجبة غنية للأم الحامل.   
  • يعتبر التين ثروة كبيرة لدى الرجال والنساء، كونه يحسن من الخصوبة، والرغبة الجنسية، ويعزز الصحة الإنجابية، ويرمز له أجدادنا القدامى بأنه رمز الخصوبة والحب، كم أنه يخفف من الآلام المتلازمة ما قبل الحيض.