يشعر الكثير من الأشخاص بضغط العمل جراء العمل لعدد ساعات طويلة ومستمرة دون الحصول على فترات راحة. لقد توصلت الأبحاث إلى أن أخذ فترات راحة وتحمل مسؤوليات أقل يساهم في زيادة إنتاجية الشخص بشكل كبير مقارنة بالآخرين، لهذا لو كنت تريد حقا التخلص من ضغط العمل والنجاح رغم نمط الحياة المزدحم فإننا نقدم لك الخطوات والطرق الفعالة التالية التي ستساعدك حتماً على ذلك.

تفادى الشعور بالإرهاق

أبرز سبب يؤدي لشعورك بضغط العمل هو الوقوع في الإرهاق، وسبب الإرهاق هو القيام بالعديد من المسؤوليات والمهام في آن واحد، مع العلم أن ذلك لن يجعلك تنجز أي شيء وفي نهاية المطاف ستجد نفسك قد أضعت وقتك وأرهقت نفسك.

عندما تكون لديك العديد من المهام للقيام بها، فينصح بوضع قائمة واختيار كل مهمة على حدة والقيام بها في عدد ساعات معين تقوم بتحديده. لو كنت تمتلك الإمكانية لتقليل قائمة المهام فافعل ذلك ولا تقسى على نفسك.

قم بشيء تحبه

عندما تشعر بضغط العمل فقم بترك عملك وأغلق هاتفك ثم اذهب للخارج وقم بنشاط ما تحبه ويرفه عنه. مثلا يمكنك ممارسة هوايتك المفضلة أو ممارسة التمارين الرياضية أو ممارسة اليوغا فالأنشطة البدنية تطرد الطاقة السلبية وتخلصك من المشاعر السلبية، وبدلا من ذلك تحسن صحتك العقلية.

ترتيب مكتب العمل

من الضروري أن تحرص على أن يكون مكتب عملك مرتبا ومنظما، فالبيئة البصرية جد مهمة في التأثير على كفاءة عمل الدماغ. يمكن أن تجعل الفوضى أداءك سيئا وذلك ما يوقعك في ضغوطات العمل.

الاستراحة مهمة للغاية

لا بد أن تعي ضرورية وأهمية الاستراحات. العمل لساعات مستمرة ومتواصلة دون الحصول على استراحة ليس جيدا لصحتك الذهنية والبدنية. خلال الاستراحة، يمكنك الوقوف قليلا وشم بعض الهواء النقي. أثبتت الأبحاث بأن الاستراحات بين المهام تزيد من الإنتاجية.

التواصل مع الآخرين

عندما يحين وقت عملك، حاول ألا تتواصل مع أي شخص آخر بما فيهم زملائك في العمل، واحرص على أن تكون استراحتك لشرب القهوة أو تناول وجبة الغذاء قصيرة وغير مبالغ فيها والسبب هو أنها تخفض الإنتاجية. أغلق هاتفك او ضعه في وضعية الصامت، وأخبر الآخرين بأنك مشغول وتريد التركيز على عملك.

أخذ إجازة

يبقى الحل الأخير هو أخذ إجازة لبضعة أيام من أجل ضبط عقلك واستعادة المزاج والراحة النفسية.