NxiDF80ADv3ifZOiLDVWHPjCgaDAlMukEdQxFEuJ.jpeg

حمار "فل أوبشن"

دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع : أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ، وإن أكثرت علفه شكر لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق وإذا أكثر الزحام ترفق إذا أصابنى طرح قرح ،وإن أصابني فرج فرح.إذا إستظللته  ظل ،وإذا إستخللته خل .يطيع بدون أمر  ويجوع بغير زمر  يفهم من إشارة ويتوثق بالأمارة فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك�

بين البينين

جلس شيخ بين شابين فاتفقا أن يسخرا منه فقال احدهما:ياشيخ أنت أحمق أم جاهل؟
فقال الشيخ أنا بينهما!

إدّعى على إبنه

جاء رجل إلى أحد القضاة يشكو ابنه الذي يعاقر الخمر ولا يصلي، فأنكر الابن ذلك! فقال الرجل: أصلح الله القاضي، أتكون صلاة بلا قراءة؟ قال القاضي: يا غلام، تقرأ شيئاً من القرءان؟ قال: نعم وأجيد القراءة.. قال: فاقرأ . قال: بسم الله الرحمن الرحيم علق القلب ربابا بعد ما شابت وشابا إن دين الله حق لا أرى فــيــه ارتيابا فصاح أبوه: والله أيها القاضي ما تعلم هاتين الآيتين إلا البارحة، لأنه سرق مصحفاً من عند جيراننا !

صاحب الفم المعوج

 وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله : ما بال فمك معوجاً, فرد الشاعر : لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .

الصلاة بآية واحدة

كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له : لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة . فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ), وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى ( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا ) , فقال له الأمير يا هذا : طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .

بإتجاه الثياب

جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال : إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء, فهل لي أن أردها ؟ فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها ! وسأله رجل: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟ قال: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق ! ــ

إنقاذ الحجاج

كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج العربي فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟ قال: أنا الحجاج الثقفى قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك .

السقف الخاشع

كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع قال: لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد.


لاتقطعوا اللطم عليه

ضاع لرجل ولد فناحوا ولطموا عليه وبقوا على ذلك اياما
وصعد ابوه لغرفته فرآه جالسا في زاوية من زواياها
فقال يابني انت بالحياة اما ترى مانحن فيه قال الولد
قد علمت ولكن هاهنا بيض وقد قعدت مثل الدجاجة عليه
ولن ابرح حتى تطلع الكتاكيت منها
فرجع ابوه الى اهله وقال لقد وجدت ابني حيا
ولكن لاتقطعوا اللطم عليه

فداك ياراسي

كان لرجل اربع نساء وكن يعنفنه دائما وفي احد الايام
غضبن عليه وضربنه ضربا مؤلما ثم حملنه خارج الدار
اثنتان برجليه واثنتان بيديه امام مراى احد اصدقائه
وبعد يومين رآه يشتري جارية فقال له :
ماهذا اما يكفيك ماجرى لك من نسائك الاربع
فقال له الم تر كيف كن يحملنني وراسي مدلى على الارض
لقد اشتريت الخامسه لتمسك راسي لكي لا يتهشم

صلاة الجمعه

قال (حمزة بن بيض) لغلام له :
اي يوم صلينا الجمعه في الرصافه هذا الأسبوع 
ففكر الغلام طويلا ثم قال : يوم الثلاثاء

ليتها كانت القاضية

عاد أحد الأعراب نحويا ، فسأل عما يشكو .
فقال النحوي : حمى جاسية ، نارها حاميه
منها الأعضاء واهية ، والعظام بالية .
فقال الأعرابي : لا شفاك الله بعافية
يا ليتها كانت القاضية ..

مائدة الحجاج

أعد الحجاج مائدة في يوم عيد فكان من بين الجالسين اعرابي
فاراد الحجاج ان يتلاطف معه فانتظر حتى شمر الناس للأكل
و قال :من أكل من هذا ضربت عنقه.
فظل الاعرابي ينظر للحجاج مرة وللطعام مرة اخرى ثم قال :
اوصيك بأولادي خيرا ...
وظل يأكل فضحك الحجاج و امر بان يكافأ