ينتشر في العالم الكثير من الأماكن المخيفة، والتي تدور حولها آلاف الأساطير والقصص، من هذه الأماكن

غابة الانتحار

تقع هذه الغابة في اليابان عند سطح جبل فوجي، ويطلق عليها غابة أوكيغاهارا، سميت بغابة الانتحار نظراً لكثرة حالات الانتحار التي حدثت فيها، فهي تمثل المكان الذي يقصده الأشخاص الذين يرغبون بالانتحار، كما تقول الأساطير أن من يدخل إلى هذه الغابة يفقد قدرته على تحديد الاتجاهات، مما يجعله غير قادر على الخروج منها، تم تفسير هذه الظاهرة علمياً، إذ يعود السبب في ذلك إلى التركيز العالي للمعادن الموجودة في تراب هذه الغابة، مما يؤدي إلى التشويش على أجهزة تحديد الاتجاهات.

جزيرة الدمى

تتواجد هذه الجزيرة في المكسيك، وتعتبر من أشد الأماكن رعباً، جاءت تسميتها نسبة إلى كثرة الدمى الموجودة في كل مكان، بدأت القصة في عام 1950، عندما وجد رجل جثة طفلة صغيرة في البحيرة، فظن أن روح الطفلة تمتلكه، وبعدها رأى دمية تطفو على سطح البحيرة، عندها تأكد من صحة ظنه، ومنذ ذلك الوقت، بدأ هذا الرجل بجمع الدمى ووضعها على أغصان الأشجار في الجزيرة، حتى وافته المنية عام 2001 ولأسباب مجهولة.

كهف تشيبتشيري

هذا الكهف موجود في اليابان، ويحتوي على الكثير من جثث الجنود اليابانيون، الذين قاموا بالانتحار في نهاية الحرب العالمية الثانية بدلاً من الاستسلام للجنود الأمريكيون.

مصحة هيلينجلي

في عام 1903 تم إنشاء مشفى للأمراض العقلية في إنكلترا، لكن أغلق فيما بعد عام 1994، وتم تصنيف المصحة من ضمن أكثر الأماكن المخيفة في العالم، حيث لأن مساحة المصح لا تتسع لأكثر من 700 مريض، لكن عدد المرضى الذين تواجدوا في المصح تجاوزت 1250 مريض، مما منع الأطباء من علاج ومتابعة جميع الحالات، الأمر الذي أدى إلى دفع الكثير من المرضى إلى التقدم بشكاوي بسبب ضعف الرعاية، وبعض المرضى كانوا عبارة عن حقول تجارب للعديد من العلاجات، مثل جراحة المخ والصدمات الكهربائية، لكن تم هجر المصح، وتحول إلى غرف فارغة من المرضى ومليئة بالأجهزة الطبية المغطاة بالأوساخ والأتربة.

سراديب كاتاكومب

تتواجد هذه السراديب تحت مدينة باريس، إذ يتكون السرداب من عظام وجماجم ما يقارب 6 مليون جثة، يتم زيارة هذا السرداب من قبل السياح ومحبي الأماكن المرعبة.

منزل وينتشيستر

وهو منزل موجود في كاليفورنيا، يسكن هذا المنزل سيدة أرملة، تعيش حياة غير سعيدة بسبب موت أطفالها الصغار بأسباب غامضة، مما دفع السيدة إلى زيارة أحد الرهبان وسؤاله عن سبب عدم سعادتها، فأخبرها بأن عائلتها ملعونة لأن زوجها أقبل على قتل آلاف الأشخاص خلال الحرب العالمية الثانية، وأنه يجب عليها أن تستمر في عمليات البناء وإلا ستموت، وهذا ما يبرر احتواء المنزل على العديد من الأبواب والغرف والنوافذ.