لقد كرم الله الإنسان عن جميع المخلوقات، فوهبه العقل كأجمل هبة، وهو سيف ذو حدين، إذا استخدمناه بطريق الخير حصلنا على نتائج مبدعة واختراعات تسهل من صعوبات الحياة، وإذا استخدمناه بطريق الشر ألحقنا الضرر بالبشرية.

أبشع أدوات التعذيب

شوكة الهراطقة

هي عبارة عن شوكة ذات طرفين، يتم غرز الطرف الأول للشوكة تحت ذقن الشخص المراد تعذيبه، أما الطرف الثاني للشوكة يتم غرزه أعلى القفص الصدري في المكان تحت الرقبة، ويشد حزام مصنوع من الجلد حول رقبة الضحية، مما يمنع الرأس من الحركة نهائياً، ويجعل الرأس مشدوداً إلى الأعلى، الأمر الذي يسبب ألماً شديداً.

المرشة الحديدية

هي أداة مصممة بطريقة مشابهة لأداة يستخدمها القساوسة والرهبان لنثر الماء المبارك على الشبان والشابات لتحل عليهم البركة، لكن في هذه الأداة يستبدل الماء المبارك بالرصاص المنصهر أو الزيت الشديد الحرارة، ويرش على ظهر الضحايا وأعضائهم الحساسة، أو يسكب داخل معدتهم.

كاسر الأصابع

هي أداة ذات فكين، توضع الأصابع بين فكيها وتغلق عليهم ببطء، وحينها يسمع صوت تكسر العظام وتفتت اللحم، يوجد أنواع عديدة لهذه الأداة، منها ما هو مخصص لتهشم أصابع اليد، أو أصابع القدم، أو تكون ذات حجم أكبر ومخصصة لسحق الركبة أو الكوع.

مقلاع الثدي

هذه الأداة تستخدم لتعذيب النساء المتهمات بالزنا والمرتكبات الفاحشة، حيث تقلع أثدائهن من الجذور، تثبت النساء بشكل محكم، ثم يتم غرز هذه الأداة في الثدي، وتشد بوحشية مما يسبب اقتلاع الثدي وبروز عظام القفص الصدري.

المخلعة

هذه الأداة مصممة بطريقة تسمح بتمزيق كل جزء من أجزاء الضحية، يتم استلقاء الضحية على المخلعة، ويتم ربطها من المعصمين والقدمين، وتدار البكرات المتواجدة على طرفي هذه الأداة باتجاه معاكس، مما يسبب شد الجسم لدرجة كبيرة، الأمر الذي يؤدي إلى تمزق العضلات، وانفجار الأوعية الدموية، وكل ذلك ما عدا المسامير الكبيرة الموجودة في كل شبر من هذه الأداة.

التابوت الحديدي

استخدم هذا التابوت في محاكم اسبانيا، مثبت داخل التابوت مسامير كبيرة الحجم، وموضوعة بدقة حتى لا تسبب اختراق أعضاء مهمة كالقلب والرئتين، وذلك حتى لا تموت الضحية، وتبقى تتعذب لأكبر مدة ممكنة، حيث أن التابوت محاط من الداخل بطبقة من الفلين العازل الذي يمنع صدور أصوات الأنين والصراخ إلى خارج التابوت، ويمنع دخول الضوء إلى الضحية مما يسبب عذاباً نفسياً للضحية، توضع الضحية داخل التابوت ويغلق عليها.

الإجاصة

سميت بهذا الاسم لأن شكلها يشبه الإجاصة، تتكون هذه الأداة من أربع أجنحة مصنوعة من الحديد، تكون مجتمعة على بعضها البعض، وعند تدوير مفتاح صغير يوجد في نهايتها تفتح الأجنحة عن بعضها، كما أن رأس الإجاصة مزود بمسار حاد يسهل غرزها في أي مكان من الجسم، غالباً يتم غرزها في فتحة الشرج عند الأشخاص المتهمين باللواط، وفي المهبل عند النساء الزانيات، وفي الحلق عند المتهمين بالكفر.