راعيل بنت رماييل أو زليخة المصرية كانت زوجة عزيز  مصر بوتيفار وقت حكم أمنحوتب الثالث ملك مصر كانت ذات جمال لافت وكبرياء وإعتزازها بجمالها وصل لحد الغرور...

في تلك الحقبة كان اخوة يوسف قد كادوا له وألقوه في غيابات الجب وتركوه يواجه مصيره  حتى مر عليه رجل عربي إسمه مالك رآه الرجل فأخذه جماله وقال يا بشري هذا غلام لبهاء طلته وحسن منظره وأخذه ليبيعه في مصر  وبالفعل إشتراه منه بوتيفار وأخذه لزوجته زليخة وبقي في كنفهما حتى صار شابا يمتلك من الجمال والحكمة واللياقة واللباقة ما يفتتن به ،ومن هنا كانت بداية التعلق الحقيقي لزليخة بيوسف!

مبررات التعاطف والتنكر لشخصية زليخة!! 

زاد تعلق زليخة بيوسف وهو التعلق الذي إستنكره أحد الطرفين المتناولين لشخصها وهذا الطرف يراها زوجة خائنة عشقت شابا مؤمنا و راودته عن نفسه وتسببت بسجنه في حين الجانب الأخر يعطيها العذر لكونها في حضرة شاب يمتلك نصف جمال الكون إضافة إلى حسن الطبع و سحر الحديث وهو أمام أعينها لا يغيب عنها ....ذلك ما جعل العشق يتمكن منها فقاومته بداية لكنها لم تستطع وعشقته عشقا لم يسبقه عشق حتى إشتهرت بعشقها ليوسف بين نساء المدينة وقد إستنكرن عليها ذلك فما كان منها إلا أن دعتهن لبيتها  وأعطت كل واحدة  منهن سكينا وتفاحا وأمرت يوسف بالخروج عليهن  فقطعن أيديهن بدلا من التفاح وظنوا بأنه ملك منزل، ومن ذلك حتى راودته عن نفسه ظانة أنه سيلبي طلبها ولن يقاوم جمالها وسلطانها في مشهد وصفه القرآن وصفا بليغا في الآية ال 24 من سورة يوسف في قوله (ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلَصين).. وهذا الوصف الواضح يبين الضعف الإنساني و كيف أن النبي يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ضعف ولو حتى في قلبه دون فعله قبل أن يرى برهان ربه ويمتنع عن الإستمرار فما بالك بزليخة وهي تقف أمام نصف جمال العالم متمثلا في رجل لا تفارقه عيناها!! وقد فسر البعض "برهان ربه" على أنه كان تجسد سيدنا يعقوب أبو يوسف أمامه  ليرده عن ما خالج قلبه وقال مفسرون أنه كان جبريل نزل إليه ومنعه وأياً كان البرهان فقد تم الإمتناع وقاوم محاولات زليخة حتى قُد قميصه وكان وقتها بوتيفار على الباب فرآهم فبررت له زليخة ما رأى بأن يوسف حاول أن يراودها وإمتنعت ولكنه حاول إرغامها ورغم براءة يوسف إلا أن السجن كان من نصيبه وظلت زليخة في عشقه والإشتياق إليه  والبكاء لفراقه حتى فقدت بصرها ولما خرج يوسف من السجن كانت قد فقدت جمالها وشبابها من شدة حزنها ..

زواجها بيوسف وصورتها بمصر ! 

إتضحت نبوة يوسف وآمن معه الملك وأصبح له شأنه العظيم حتى أن زليخة آمنت به وبنبوته  ومر بها يوما  وقد فقدت نضارتها وبصرها ومالها فقال لها ما بال البدر أصبح شين  فقالت له من فقداني لك ..فكانت تدعو الله في كل وقت أن يرد لها يوسف بل قيل أنها دعت الله أن يرد لها جمالها وشبابها ومالها وإستجاب الله لها وأرسل ليوسف جبريل يأذن له في الزواج منها بعد أن رد إليها جمالها ونضارتها وعادت لسن شبابها بدعوتها أو بدعوة نبي الله يوسف لها  فكانت قصة حبها ليوسف  تغزو كل الحضارات ويعرفها أصحاب الديانات الثلاثة وغيرهم من حضارات الشرق الاسيوي وغيره وكذلك ذكرتها جدران المعابد المصرية وقد تم الكشف عن تمثال لزليخة وصورة حقيقية لها أظهرت مدى جمال ورقة هذه السيدة وهي صورة موجودة في مصر كما قيل انها داخل ما يسمى متحف مصر التراثي.

ملحوظة :المعلومات الواردة بالمقالة ليس لها ما يؤكدها إسلامياً وهي ما وجد عليه إنتشار بين العامة وبعض كتب أهل الكتاب ونقلت عنهم والعلم لله.. وبالبحث عما مسماه متحف التراث المصري لم يجد بحثي له ذكراً..