يقوم الزواج الناجح على العديد من الأسس والقيم والصفات التي ينبغي أن تتواجد في كلا الشريكين، ومن هذه الصفات: الأمانة، الحب، الإخلاص، الاحترام، التفاهم والتضحية وإنكار الذات. لهذا تعتبر صفة الأنانية بمثابة سم قاتل للعلاقات بشتى أنواعها بما فيها الزواج، حيث إن العيش مع زوج أناني يعتبر أمراً مأساوياً، حيث يحتاج للعديد من الجهد والصبر من أجل التغلب على مشاكل العلاقة التي تتسبب فيها أنانية الزوج، فالزواج في النهاية علاقة مشاركة لا بد أن تتحقق العدالة فيها بين طرفيها. هذه 6 دلائل على أن شريكك أناني.

الحياة تدور حول رغباته

عندما تلاحظين بأن جميع القرارات والمواعيد التي تقررانها تتحدد بناء على رغبته هو ومصلحته فهذا يعني بأن علاقتكما غير صحية لا تقوم على مبدأ العدالة واستقلالية الطرفين. العلاقة الصحية هي التي يسودها احترام خصوصية الشريك وأنشطته.

شريكك لا يخطئ

من العلامات التي تدل على أن شريكك أناني هو أنه يشعر بأنه غير مخطئ وحتى لو ارتكب خطأ أو أشعرك بالغضب فإنه لا يعتذر منك، لأنه يشعر بالاستحقاق وأن ما يفعله من أجله هو حق مكتسب لا يستحق الاعتذار.

يتخذ القرارات بمفرده

عندما تلاحظين بأن شريكك هو الذي يتخذ جميع القرارات الصغيرة والكبيرة دون الرجوع إليك والأخذ برأيك أو استشارتك فاعلمي بأنه أناني ويتحكم في الأمور لكي يستحوذ على المصالح لنفسه فقط.

تشعرين بالضغط لإرضائه

إذا لاحظت بأنك تجدين نفسك مضطرة لإرضاء شريكك طوال الوقت ولو على حساب راحتك فهذا دليل على أنه يجبرك على تنفيذ رغباته دون الاكتراث لرغباتك أنت أو راحتك وهذا راجع لأنانيته.

ردة فعله سيئة

عندما لا تنفذين ما يريده او لا يحصل على ما يريده، فإن شريكك الأناني يغضب بشدة لدرجة أنك تخافين من ردة فعله وبالتالي تحرصين على فعل ما يريده تجنبا لردة فعله.

يمارس العلاقة الحميمة لإرضاء نفسه فقط

لا أحد ينكر دور العلاقة الحميمة الصحية في تقوية العلاقة وإنجاح الزواج، فهي علاقة تبادلية موجودة لإرضاء الشريكين، ولكن في حال كان زوجك أنانيا فإنه لن يرضي سوى نفسه ولن يكترث لإرضائك أو شعورك بالراحة وتنفيذ رغباتك.