لكي يكون الزواج ناجحا فإنه ينبغي ألا تكون هناك أنانية من الزوجين واستغلال للطرف الآخر، فالعلاقة الزوجية هي علاقة تقوم على مبدأ التشارك في الدعم والاحترام والثقة والحب والتواصل وكل الأسس التي تُنجح الزواج، كما أنه ينبغي على كل الزوجين أن يكونا على أتم الاستعداد للقيام بالعديد من التنازلات والتضحيات في سبيل استمرار الزواج، وكذلك تقدير كل ما يقوم به الزوج بكلف لطف ومرونة والاقتناع به. لكن للأسف، نشهد في وقتنا الحالي الكثير من الزوجات اللواتي لا يشعرن بالرضا مهما بذل الزوج من جهد، فيقمن بانتقاده باستمرار وإلقاء اللوم عليه ورفع سقف التوقعات أكثر، وذلك ما يدخل في خانة التطلب. هذه الصفة جد سلبية في العلاقات الزوجية فهي تدمر عزيمة الرجل وتصيبه بالإحباط، لهذا يجب التخلص منها حتى لا تسوء الأمور الأكثر ويقرر الزوج الانفصال عن المرأة. نستعرض عليكم فيما يلي صفات الزوجة المتطلبة التي لا يطيق الرجل العيش معها، قومي بالتخلص منها فورا لو كانت توجد بك.

التركيز على السلبيات وترك الإيجابية

من صفات الزوجة المتطلبة أنها تركز فقط على التفاصيل السلبية حتى تلك التي ليس لها تأثير أو يمكن تجاوزها بكل سهولة، وفي مقابل ذلك تتجاهل كل الإيجابيات والحسنات التي يقوم بها الزوج.

مثلا، لو ترك الرجل كأسا فارغا على الطاولة فإنها قد تنتقده لذلك، أو لو أغلق الباب بقوة فإنها تغضب وتخلق مشكلة بسبب ذلك، مع العلم أن الأمر لا يستحق كل هذا.

نصيحتنا لك هي أن تغضي النظر عن كل التفاصيل غير المهمة والسلبية، وعليك أن تكفي عن الشكوى قليلا وانتقاد الزوج باستمرار، فذلك ما سيجعلك تشعرين بالرضا في العلاقة.

التسرع في الكلام وعدم الاستماع للرجل

التسرع في الحديث وإلقاء اللوم والحكم على الزوج، عدم الاستماع والاهتمام بما يقوله، عدم إعطاء الزوج فرصة لكي يشرح ما لديه، كلها من صفات الزوجة المتطلبة.

هذه التصرفات تغضب الزوج وتشعره بالسوء، وقد تدفعه للانفجار على المرأة. ننصحك بأن تفسحي المجال لزوجك حتى يشرح ما لديه، وألا تسرعي في إلقاء الأحكام عليه بل يجب عليك الاستماع جيدا وباهتمام شديد لما يقوله وفهم وجهة نظره.

سعادتها مرتبطة بما يقدمه لها

إذا كنت زوجة متطلبة فإن سعادتك ستكون مرتبطة بما يقدمه لك زوجك، سواء كانت أمور مادية أو معنوية مثل منحك الاهتمام الذي تحتاجينه والوقت وغيرها.

بالطبع لن يستطيع الزوج طوال الوقت أن يقدم لك أشياءً. لو كنت زوجة متطلبة فإنك في هذه الحالة ستشتكين من ذلك ولن تشعري بالرضا، لكنك لو لم تكوني متطلبة فإنك ستجدين طريقة لكي تسعدي نفسك لأنك لا تربطين سعادتك بشخص آخر.

لا تشرحين متطلباتك

زوجك ليس ماردا سحريا يستطيع قراءة أفكارك ومعرفة متطلباتك بدون إخباره بها. الزوجة المتطلبة لا تخبر عادة زوجها بما تريده بل تنتظر وتتوقع من زوجها أن ينفذها دون أن تشرح له ذلك، وذلك ما يخلق خلافات بينهما.

سوء الظن

من صفات الزوجة المتطلبة أنها تسيء الظن بزوجها دائما ولا تلتمس له الأعذار، وذلك ما يجعل العلاقة بينهما سيئة.