لعلَك لاتَعرف نيْرة ؟

تِلْك الفَتاة إِبنة الخَامسَة عشْرة  ذات الطلة التي تكسُوها الَبراءة والتي لم يكْن بِوسع أحد أَن يُخمن أن تَكون هي بِذرة من بُذور  العَون الأمريكي للكويت في حَرب الخلِيج الثانية وإستشْهد بها بوش الأب أكثر من ٥ مرات في خطبه ليبرر الإعتداء الأمْريكي عَلى العِراق  أو ما كان يُطْلق عليه وقتها "عَاصِفة الصَّحراء الخاطفة" وكذلك برر بها شُيوخ الكُونجرس تمْريرهم لذلك القَرار ،،،

ظَهرت نيْرة لأول مَرة  بإسْمها الأول فقط "نيرة" في العاشِر من أكْتوبر عام 1990 حِينما  أدلت بشَهادة هامة أمام تَجمع الكُونجرس لحُقوق الإنسان وهو مُنظَمة حُقوقية أمريكية غير حكومية كان مفَاد شَهادتها أنها شَاهدت الجُنود العراقيين بعَينيها وهم يُخرجون الأطفال الكُويتيين الرضَع غير مُكتملي النمو من الحضّانات ويرمونهم في الشارع..!! كانت تسرد ما رأته وتنهمر دموعها وهِي تتَذكر لاإنسانية المَوقف حتى أنها أبكت من بالقاعة وأبكت من يشَاهدها عَبر الشَاشات..

نَصُ الشّهادة التِي إسْتمرت 4 دقَائق تقْريباً .

" تطوعْت في مسْتشْفى العدان مع ١٢ إمرأة أُخرى بَغِين المُساعدة كنت أصغرهن وكن هن بين ال٢٠ وال٣٠ من العُمر وقتها رأيت الجُنود العِراقيين يَدخلون ببنادق ..أخذوا الأَطفال من الحَضّانات ،،،وأخذوا الحاضنات وتَركوا الأطفال يموتون في الطَّابق البَارد( بُكاء)..كان أمراً مُرعباً" 

http://4.bp.blogspot.com/-VNY8csNQL2o/VoQ7jL30V5I/AAAAAAAAMsE/iQnAhddw_Gk/s400/%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A9.jpg

الكَشْف عَن إسْمها الثّاني. 

حيَنها قُدمَت نيْرة على أسْاس أنها كَانت مُمرضة  متطوعة تعمل بإحدى  مستشفيات الكويت وأيدت شهادتها منظمة العفو الدولية وبعض شاهدي العيان من المقيمين الأجانب ،،؛؛ ولكن بعد ذلك  وفي عام 1992 تَحديدا تم الكشف عن إسمها الثَّاني وهو "الصباح" وإتضَح أنها إبنة سعود الناصر الصباح سَفير الكُويت لدى الولايات المُتحدة وحين سُنحت الفرصَة بعدها لتفقد مسْتشْفَيات الكُويت من قِبل بعْض الحقوقيين والصحفيين أُكتشف كذب شهادة نيرة وأن الأطفال الخدَّج ماتوا نَتيجة فِرار الممرضين والأطْباء من المستَشفيات خوفاً على أرواحههم وقْت الغَزو ،بل تبَين أن نيْرة لم تكن داخِل الكُويت أصْلا وقت روياتها !!وتبَين أن الشّهادة كانت ضِمن حملة دبَرتها وَكَالة هيل ونولتون الأمريكِية للتَأثير العاَطفي على الرأي العام العالمي والأمْريكي للتَّعاطف مع القَضية الكُويْتية  ...وتَدْعِيم العَاصفة  الأَمريكِية .!

هذه الشّهادة الزُور كانت بداية لِسلسلة التشْكيك في كُل ما يُبث عبر قَنوات التلفاز  الإخبَارية والتَشكيك في أن يَكون وراء تلك الأخبار مكِيدة سياسية أو مآرب إقتِصَادية وكذلك التشكيك في كل ما يؤرخ له على إعتباره تأريخ ذو هَوى يختلف بإخْتلاف المصَالح وإمتد التَشكيك حتَّى للمُنظمات الإنسَانية بإعْتبارها ذراعا للدول الكُبرى وكذلك للأحداث العِلمية حَتّى أنه إمتد للتَشكيك في مسَألة الصُعود للقمر بدراسة الفيديوهات والصُور التى قِيل أنها بُثت من القَمر وذلك بدراسة زوايا تصْويرها وعَوامل الظل والضَوء والمُناخ وغيْرها لإثبات فبركتها ..!!