الوجبة الغذائية المتوازنة هي الوجبة التي تمد الجسم بجميع المكونات الغذائية اللازمة، وبكميات كافية ومتوازنة لتلبية احتياجات الجسم، ويؤدي هذا التوازن إلى المحافظة على جسم صحي وسليم، والوقاية من أمراض سوء التغذية، ويعد أفضل ضمان للتغذية المتوازنة هو التنويع في الغذاء، مع المحافظة على توازن مناسب للطاقة، ومواد البناء، حسب حاجة الفرد، والتي تختلف حسب الوزن، والطول، والعمر، النشاط الفيزيائي.

ما هي الوجبة الغذائية المتوازنة وما هي شروطها؟

المؤشرات العامة للتغذية المتوازنة

تهدف التغذية المتوازنة إلى حصول الإنسان على الغذاء الذي يؤمن الحصول على النمو المتوازن للإنسان، تشمل طرق قياس الحالة الغذائية على مقاييس جسمية، وفحوص مخبرية، وبيو فيزيائية، كما ومن الممكن قياس حالة الفرد الغذائية من خلال استعمال وحدات قياس الأشياء المادية من طول، ووزن، وهذه القياسات من أسهل وأكثر القياسات تداولاً.

شروط الوجبة الغذائية المتوازنة

  • أن تكون الوجبة متوازنة في حيث محتواها من العناصر الغذائية، على أن تشكل البروتينات 15-20%، والمواد الدسمة 25-30%، والكربوهيدرات 55-60% من الطاقة الكلية، مع الأخذ بعين الاعتبار ألا يتجاوز مقدار ما يتناوله الفرد من السكريات البسيطة 10% من إجمالي الطاقة.
  • أن تلبي الوجبة الغذائية المتوازنة متطلبات الجسم من الطاقة والبروتينات، فعند انخفاض محتوى الوجبة من الطاقة يلجأ الجسم إلى استخدام البروتينات النسيجية كمصدر للطاقة، حيث أن أكسدة البروتينات تسبب ارتفاع نسبة حمض البول في الدم، وتزداد نسبة الإصابة بالعديد من الأمراض القلبية والكلوية.
  • أن تحتوي الوجبة الغذائية المتوازنة على كمية من البروتينات مرتفعة القيمة الحيوية، وتتوقف القيمة الغذائية للبروتينات على محتوى البروتين من الأحماض الأمينية، وعلى التوازن بين الأحماض الأمينية الأساسية وغير الأساسية، ومدى قابلية البروتين للهضم والامتصاص.
  • أن تحتوي على نسب متوازنة من الكربوهيدرات والدهون، فيجب أن تشكل الدهون 30% من إجمالي السعرات الحرارية، على ألا تزيد السعرات الحرارية من الدهون المشبعة عن 10%، وأن تشكل الدهون الأحادية عدم التشبع 10% من السعرات الكلية، وأن تشكل الدهون عديدة عدم التشبع 10% من السعرات الكلية، وبهذه النسب تكون كمية الدهون كافية لمد الجسم باحتياجاته من الأحماض الدهنية الأساسية والفيتامينات المنحلة في الدهون.
  • أن تحتوي على كمية متوازنة من المعادن، مع مراعاة الاختلاف في الكميات الواجب توافرها حسب الحالة الفيزيولوجية للجسم، حيث تزداد الحاجة للمعادن أثناء النمو.
  • أن تكون كمية الوجبة كافية للوصول إلى حد الشبع، وتنشيط الحركة الحيوية للأمعاء، حيث يوصى بتناول 20-25 غرام من الألياف يومياً.
  • ألا تسبب الوجبة الغذائية أي حموضة للجسم.
  • أن توفر الوجبة احتياجات الجسم المائية اليومية.