تعتبر شركة "نيكتوم" الناشئة من الشركات الجريئة التي تحاول أن تروج لأفكار غريبة، إبتكرت "نيكتوم" تقنية عجيبة تعمل على حفظ الدماغ الإنساني في مجمد باستخدام مواد كيميائة، حيث يبقى العقل حيا لمئات بل لآلاف السنين، ويمكن لأي شخص الإحتفاظ بعقله بهذه الطريقة لكن شريطة أن يتعرض للموت الرحيم!!

وصرحت شركة "كومبينايتور" المعروفة بدعمها للشركات الناشئة والجريئة والتي تروج لأفكار غير مؤلوفة، بأن شركة "نيكتوم" تعتبر أول شركة ستشتغل معها في إنجاز مشروع كهذا!!

ويرى "روبرت ماكنتاير " مؤسس شركة "نيكتوم" أن هذه الشركة ستكون متخصصة في حفظ الدماغ البشري وتخزينه وذلك بواسطة محلول كيميائي من شأنه أن يحافظ على سلامته لآلاف السنين، وسوف يتم الإحتفاظ به على شكل تمثال داخل زجاج متجمد.

ويضيف "روبرت ماكنتاير" أن الهدف من هذا المشروع هو أن يتمكن العلماء مستقبلا من استخدام هذا الدماغ مرة أخرى بواسطة الكومبيوتر، ويتوقع إمكانية تواجد الذكريات على أنسجة الدماغ لأنها تبقى حية. 

الأمر المرعب في هذا الموضوع، هو أن الأشخاص المصابين بأمراض معضلة ويقررون وضع حد لحياتهم، وذلك بالإنتحار بمساعدة طبيب مختص -هذا القرار بات ممكنا منذ سنوات في ولاية كاليفورنيا وأصبح قانونيا- فإن شركة "نيكتوم" إستغلت هذا الموضوع وعرضت خطتها بأن تستخدم أدمغة هؤولاء المرضى الذين قرروا إنهاء حياتهم، بحيث ستتولى هي هذه العملية، وسيتم إخضاع المتطوعين لتحنيط بمواد كيميائية علمية على مستوى العنق وهم لازالوا أحياءا (لكن مخدرين بشكل كامل)، حيث تعتبر الشىركة أن هذا الشرط ضروري ليتم تخزين الدماغ بشكل سليم. 

إن خدمة شركة "نيكتوم" في حفظ الدماغ لم تنطلق بعد، لعدم وجود أدلة كافية في مدى إمكانية إبقاء الذكريات متواجدة على الأنسجة الميتة.