في ظل الظروف الحالية التي نعيشها بسبب تفشي جائحة كورونا، أصبحنا مجبرين على المكوث في منازلنا رفقة أفراد أسرتنا لوقاية أنفسنا من الإصابة بالفيروس وننتظر مرور هذه الأزمة على خير. بلا شك فالمرأة تعاني حاليا ضغوطات أكبر بكثير من المعتاد بسبب اضطرار الأبناء لمتابعة الدراسة عن بعد من منازلهم، ناهيك عن تراكم الأعمال المنزلية، وهذا قد يوقعها في بعض الأخطاء التي تغضب الزوج وتزعجه مثل إهماله وعدم تقدير مجهوداته وعدم الاهتمام به والتصرف بطريقة غير لائقة. نستعرض عليك فيما يلي بعض هذه السلوكيات وطريقة تجاوزها وحلها حتى لا تغضبي زوجك منك.

الالتهاء والاهتمام الكامل بالأطفال

أطفالك هم جزء مهم من حياتك ولا بد أن تهتمي بهم ولكن الآن بات عليك متابعة دروس التعليم التي يتلقونها عن بعد والاستماع لطلباتهم، وذلك ما يحدث عليك المزيد من الضغط ويتطلب منك منحهم المزيد من وقتك واهتمامك. هذا الأمور قد يوقعك في فخ إهمال الزوج فيشعر بأنه لا قيمة له في حياتك.

حتى تتفادي الوقوع في هذا الخطأ، احرصي على توفير جزء من طاقتك ويومك لزوجك للاهتمام به وتلبية طلباتك وإرضائه. وفي حال كان بإمكانك توفير يوم كامل له في الأسبوع، سيكون ذلك أمرا رائعاً.

التواصل معه بدون طاقة

قد يستهلك أطفالك وشغل البيت كل طاقتك، وعندما تتواصلين مع زوجك لا تكون لديك أي طاقة لذلك، وذلك ما يجعل المحادثة باهتة وتواصلكما غير صحي وغير حقيقي.

الحل هو أن تخصصي وقتا للتواصل مع شريكك وأنت تتمتعين بطاقة كافية لذلك، فذلك سيشعره بأنه فعلا مهم بالنسبة لك.

التعامل معه بدون لطف

قد تتسبب الضغوطات والمسؤوليات المتراكمة عليك في تعكير صفوك ومزاجك وتؤثر على طريقة تعاملك مع زوجك، فتهملين إخباره ببعض الكلمات اللطيفة وعبارات الحب والرومانسية، أو العبارات التي تعبر عن احترامك له.

رفض مشاركته في أمور البيت

قد يدفعه مكوثه المستمر في المنزل برفقتك إلى التدخل أكثر في بعض شؤون وأمور البيت، وقد ترفضين اقتراحاتك وتعليقاته، وهذا ما قد يزعجه ويضايقه.

لا تنسي بأنه شريك حياتك وله الحق في أن يقترح عليك بعض الأفكار التي يراها مفيدة للأسرة، لهذا لا تهاجميه أو ترفضي اقتراحاته وتعليقاتك، بل استمعي إليها جيدا وخذيها بعين الاعتبار.