يمكن تعريف الزواج المبكر على أنه زواج كلا الطرفين أو أحدهما بعمر لم يتجاوز ال18 عاماً، وعلى الرغم من التحذيرات العالمية من تأثير الزواج المبكر السلبي على الزوجين إلا أن العديد من الدول ما زال تعتمده. عند البحث عن أسباب الطلاق الذي تفشى بشكل كبير في المجتمع، فإننا نجد بأن الزواج المبكر كان عاملا أساسيا وراءه. دعونا نتعرف في هذا المقال على سلبيات الزواج المبكر.

سلبيات الزواج المبكر

عدم القدرة على تحمل المسؤولية

بما أن الأمر يتعلق بشخص تزوج وهو لم يبلغ سن الرُشد حتى، فإن هذا يعني بأنه لا يمتلك قدرة كبيرة على تحمل المسؤوليات. فكما نعلم، فإن الزواج مليء بالمشاكل والعراقيل والمآزق التي تعصف به، وهو يحتاج لشخص رزين يتحمل مسؤولية قراراته التي يتخذها.

عدم التفاهم

الزواج قبل النضوج العاطفي والجسدي قد ينتج عنها سوء فهم كبير بين الزوجين، خاصة وأنهما لا يفهمان متطلبات الحياة جيدا، وهذا ما يؤدي لمشاكل وصراعات ونقاشات مستمرة تؤدي في نهاية المطاف إلى الطلاق.

حرمان المرأة من التعليم

النسبة الأكبر من الذين يتم تزويجهم في عمر مبكر هم الإناث، وهذا يجعلنا نقع في مشكلة حرمان المرأة من التعلم وإنهاء مسيرتها الدراسية وهذا من أخطر سلبيات الزواج المبكر. ينتج عن هذا أم "أمية" قد لا تعطي الرعاية والاهتمام الكافيين لأبنائها في حال الإنجاب، وهذا ما يشكل خطرا على المجتمع أجمع.

المشاكل الصحية

يمكن أن يؤدي الإنجاب في حالة الزواج المبكر للعديد من المشاكل الصحية، حيث إن الحمل يعرض الفتاة ذات الجسم الهزيل لخطر كبير سواء على صحتها أو صحة جنينها. هناك الكثير من الفتيات اللواتي توفيت أثناء الحمل أو الولادة والسبب هو زواجهن في عمر مبكر.