يستعد سفاح نيوزيلندا الذي راح ضحيته خمسون شهيدا من المصليين من مختلف الجنسيات والذي يخضع لفترة عزل وحبس في أحد السجون لأول جلسة محاكمة له في الخامس من أبريل القادم.

السفاح الذي قتل الأبرياء بدم بارد أظهر عدم ندمه على مافعله وتمادى في الإعتزاز بذلك وظهر وهو يشير بعلامات تؤكد انتصاره العرق الأبيض. 

الغريب أن السفاح يقول أنه صدم من مستوى المعاملة في محبسه وأنه كان ينتظر معاملة أفضل من تلك التي يحصل عليها  فقد اشتكي السفاح من قلة الخدمات وعدم توفير زيارات خاصة به منذ القبض عليه إضافة الى عدم توفير مكالمات هاتفية زيادة على سوء التعامل من القائمين على المحبس والإجحاف والغلظة ممن يتعامل معهم داخل السجن وعدم اطلاعه على أية وسيلة إخبارية أو وسيلة تواصل منذ القبض عليه واحتجازه. 

وتوجه السلطات النيوزيلندية للسفاح تهمة القتل العمد إضافة إلى جرائم أخرى من عنصرية وزعزعة إستقرار البلاد والحصول على أسلحة غير مرخصة وتهديد وترويع السلم العام..، هذا ويوفر القانون النيوزيلندي للسجناء مكالمة هاتفية أسبوعيا وزيارة لشخص واحد لمدة لا تقل عن نصف ساعة أسبوعيا وله الحق في ممارسة الرياضة أو أي هواية أخرى بما لا يتنافى مع إجراءات السلامة المتبعة. 

وقد نفت أدارة السجن الذي نقل إليه السفاح من كرايست تشيرش على متن طائرة خاصة في أوكلاند سيتي أن يكونوا حرموا السفاح من أية مزايا حيث أنه بموجب القانون هو في فترة عزل ومراقبة ولا يحق له ما يحق للسجناء.. وأنه حين الانتهاء من إجراءات المحاكمة وقضاءه لفترة العقوبة الفعلية فإنه سيحصل على كل حقوقه بما يتوافق مع إجراءات السلامة.خاصة وأن قضيته من نوع خاص ولم تشهد البلاد مثلها من قبل.

كان السفاح قد قام في الخامس عشر من مارس الجاري بتجميع عدد من الأسلحة والرشاشات مدون عليها تواريخ وأسماء معارك وأشخاص شهدها الصراع الأوربي الاسلامي على مر التاريخ وتوجه بها إلى مسجدين في مدينة كرايست تشيرش وقام بقتل 50 من المصلين في مشهد أصاب العالم أجمع بالذهول والصدمة.