منذ إطلاق روسيا قمرها الصناعي سبوتنك 1 سنة 1957م تبعها العالم بإطلاق أكثر من ستة آلاف قمر صناعي يدورون حول الأرض وتختلف مهامهم ووظائفهم بحسب القصد من إطلاقه..

والقمر الصناعي أو الستاليت أو الستايل  يتكون من جزئين أحدهما وظيفي والآخر يعمل وكأنه الحاضن فالجزء الوظيفي يؤدي المهمة التي أطلق لأدائها والحاضن يحمل المشغل والطاقة والتوجيه والذي يكون مصدره من منصة أرضية تتحكم به.. ورغم مرور أكثر من نصف قرن على إطلاق ذلك المراقب للكون الا أن تكلفة الإطلاق والتصنيع والملاحة والمراقبة والحماية عالية جدا وللأسف لم يظهر منافس لتلك الأقمار يقوم بمهمتها في مراقبة أحوال الأرض أو تقديم خدمة سواء كانت إقتصادية بالتنبوءات والاتصالات وتحديد المواقع والبث الفضائي أو علمي بمراقبة الأرض وتغيراتها أو أمني عسكري... 

مؤخراً قامت شركة  "وورد فيو إنتروبرايز" الأمريكية بتطوير بالون مراقبة منخفض التكلفة مخصص للمراقبة  أطلقت عليه إسم "ستار تولايتس"  هذا البالون يطير إلى إرتفاع من 15الي  22 كيلومتر ويمكنه المكوث في الفضاء حتى 16يوما تعهدت الشركة بزيادتها لتكون بالشهور خلال فترة وجيزة بحسب شبكة بلومبرج ويمكن لهذا البالون أن يحمل وزن مقداره 100كجم مما  يمكن من إضافة ملحقات تماما كما يحمل القمر الصناعي  تمكنه من المراقبة وتقديم خدماته .. لنكون في إنتظار أقمار صناعية حقيقية ولكن بتكلفة أقل كثيراً.. 

ولن تكتفي شركة وورد فيو إنتروبرايز بالتعامل مع الهيئات والدول بل إنها تفكر في طرح  بالوناتها الخفيفة للأفراد العاديين إضافة لدخولها في إتفاقات مع مؤسسات عسكرية حول الأمر الذي ينتظر أن يطرح فعليا للعمل خلال العام المقبل بعد إطلاق تجريبي استمر 16يوم