عرف مجال الأفلام والترفيه، ثورة حقيقية في مجال وسائل الإعلام، حيث عرض موقع "نيتفلكس" الجمعة الماضية فيلما يضع المتفرج مسار أحداثه ونهايته وفق إرادته.

الفيلم مرتبط بمسلسل "بلاك ميرور" الشهير، ويحمل إسم "بلاك ميرور-لاندرسناتش" يروي قصة شاب كلفته شركة تكنولوجية بتحويل قصة خيالية إلى لعبة فيديو.

الغريب في هذه التجربة الإعلامية والأولى من نوعها، أن مسار الفيلم وضع في يد المشاهد، بحيث يستطيع تخيل أي أحداث،  وبإمكانه إتخاذ قرارات شخصية في الفيلم، حيث يتم عرض عدة خيارات تظهر في مشاهد محددة أثناء الفيلم، تجعل المتفرج قادر على التحكم في مسار الفيلم بكل سهولة.

وصرح موقع "بي بي سي" بأنه منحت في الفيلم إحتمالات عديدة تستطيع خلق تريليون قصة خيالية، بحيث تجعل رواية الفيلم تسير وفق مشيئة المشاهد تبعا للإمكانيات المتاحة أمامه.

وأوضح بيان لشركة " نيتفلكس"التي أنتجت الفيلم، أنه يمكن مشاهدة الفيلم على أجهزة التلفاز الحديثة وعلى الحواسب الذكية وعلى أجهزة الألعاب " البلاي ستيشن".