تقدم زوجان ملحدان في بريطانيا، ل"هاريس وليزان" بدعوة قضائية، بهدف مقاضاة مؤسسة تعليمية تقوم بتدريس إبنهما مواد دينية وممارسة طقوس دينية داخل المؤسسة، وعبر الأبوان عن مدى إستيائهما من ذلك.

ويعتبر الأبوان أن هذا سلوك غير لائق، وأن المؤسسة تنتهك حقوق الأطفال بالحصص الدينية وبالصلوات، وأنه يجب تحرير المؤسسات التعليمية من المواد الدينية بصفة نهائية إحتراما للمعتقدات الدينية المختلفة للأشخاص.

وقد خرجت إدارة المدرسة بتصريح، كونها تعتبر من ضمن مدارس المجتمع غير الدينية، وأنها ترفض وبشدة إتهامها بعبارة " نحن مدفوعون بقيمنا المسيحية لخدمة المجتمع لكننا لا نفرض هذه القيم" وتؤكد إدارة المؤسسة، أنها لاتفرض الحصص الدينية والقيم المسيحية على التلاميذ، بل أنها تحترم ذلك وتعفيهم من عدم حضورها بكل بساطة.

ويصرح الأبوان أن المؤسسة لا تقدم أي بديل أو نشاط مدرسي آخر للأطفال غير المسيحيين أثناء الحصص الدينية، وأن هذا يشكل نوعا من التمييز والعنصرية لهؤولاء الأطفال. 

وقد صرح "أندرو كويسون" رئيس مؤسسة "Humanists Uk"  في تعليق له على القضية المرفوعة ومؤيدا لها "بريطانيا هي الدولة الوحيدة التي تقوم فيها المدارس بممارسة العبادة المسيحية اليومية، رغم أن 80% من الطلبة غير مسيحيين أصلا".

وأضاف " أن مطالبة الأطفال بعدم المشاركة في العبادة الدينية، يتم تهميشهم وإهمالهم إذا لم يرغبوا في ذلك" مؤكدا إلى ضرورة إعادة النظر في ذلك بكل جدية، إحتراما للمرجعيات الدينية والعقائدية المختلفة بين البشر.