مابين العام 1908 و العام 1914 م كانت مناطق من أوروبا والبلقان قد أججت بالنزاعات  بسبب الإمبراطورية  العثمانية المتهاوية في ذلك الوقت  والأهداف الإستعمارية لكل من روسيا والنمسا والمجر التي تسببت بداية في حرب البلقان (منطقة شبه جزيرة البلقان والتي حالياً تضم كرواتيا، سلوفينيا ،البوسنة والهرسك ،الجبل الأسود ،البانيا ،كوسوفا ،صربيا ،مقدونيا ،اليونان ،تركيا،بلغاريا ..،ورومانيا ) كانت حرب البلقان هذه مابين 1912-1913 هذه النزاعات وتلك الحرب كانت سبباً غير مباشر للحرب العالمية الأولى أما الشرارة المباشرة فكانت حين قام اليوغوسلافي جافريلو برنسيب بإغتيال ولي عهد النمسا فرانز فريديناند هو وزوجته في سراييفو مما أدى إلى أزمة يوليو ..واشتبكت النمسا - المجر مع صربيا وسرعان ماإستقطبت الأطراف المشتبكة كثير من الدول التى لها أهداف أومصالح وإنتقلت الحرب لكل العالم .

إنتهت الحرب التى جرت رحاها بين 1914 إلى 1918 م  بإنتصار دول التحالف والتي كانت تمثلها (بريطانيا ،إيطاليا،فرنسا،أيرلندا ،روسيا ،اليابان ،و أمريكا)على دول المركز التي مثلتها (المانيا ،الإمبراطوريةالنمساوية المجرية ،الدولة العثمانية ،وبلغاريا )..

ظهور أمريكا وروسيا(الإتحاد السوفيي)كقوى عظمى !

وبسبب تلك الحرب ظهرت دول وبلدان صغيرة على أنقاض الدولة العثمانية والإمبراطورية النمساوية المجرية والألمانية وخلفت ملايين القتلى حول العالم حيث قتل ما لايقل عن 10 مليون عسكري و7 ملايين من المدنيين وأكثر من 20 مليون جريح و8 ملايين من المفقودي هذا إلى تسبب تلك الحرب في ظهور أمريكا وروسيا كقوتين عظميتين تحكمان العالم.

العرب والحرب العالمية الأولى:

دخل العرب الحرب دون قرار منهم ودون تأثير في النتائج فقد أُستغلوا كحشو بنادق ومدافع للدول العظمى فكان إستخدام فرنسا للمغاربة كجنود إجباراً.. كذلك فقد كان الجيش العثماني المؤلف من مليون  جندي أكثر من ثلثه من جنود العراق والشام ..وقد كانت لبنان من أكثر المتضررين إذ أن خمس شعبها المقدر بمليون فرد قد قتل في تلك الحرب التي خلفت بها مجاعة كبيرة إستمرت لفترة ليست بالقصيرة .

فرنسا تحيي الذكرى:

أحيت فرنسا في العاصمة الفرنسية باريس ذكرى إنتهاء الحرب العالمية الأولى وإنتصار الحلفاء وبحضور الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والروسي فلاديمير بوتين وبعض رؤساء وممثلي دول الإتحاد الأوروبي فى إحتفال أعزاه الكثيرون كمحاولة فرنسية للعودة لصورة القيادة الأوروبية .